الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

الرئيس القالع ومذبحة الدويقة(مكرر)

صورة ارشيفية من حادثة الدويقة الوارد ذكرها


اختلط الغث بالثمين وضاعت الحقائق تحت اقدام الباطل وتسلط الظالمون على رقاب العباد وتسلم السوقة والدهماء مقاليد الامور فى البلاد وزالت دول وتوالت اخرى فى الزوال.الفواحش والموبقات والكبائر فى امور الدين والدنيا تمارس علنا وينبرى للدفاع عنها انصاف الرجال-قاتلهم الله-من حاشية الرئيس الذى احتار الناس فى تحديد طبيعتعه...هل هو ذكر ؟....ام انثى؟...

فى اخر اجتماع وزارى حضره ناداه وزير المالية بصفة المذكر فهاج وماج وانذر وامر بتقديم الوزير لمحاكمة عسكرية عاجلة وحين اتيحت الفرصة للوزير ودافع عن نفسه ذكر المحكمة بان وزير الصحة الذى اعدم الشهر الماضى اعدم بنفس السب تقريبا فقد نادى الرئيس بصفة المؤنث ولاقى نفس الانفعال وحوكم بنفس الطريقة ايضا.

علم بامر المحكمة وما جرى فيها بعض ضباط الجيش حديثى العهد بالعسكرية فدبروا ما اسفر عن تضافر جهود الشعب باكمله وجهود مجلس الوزراء عن بكرة ابيه...طالبوا جميعهم بطلب واحد يضع حد للحيرة الشديدة وللماساة التى يتجرع من نارها الجميع يوما بعد يوم.

تفدم الجمع الى قصر الرئاسة الكائن بالدويقة حاملين التوقيعات التى جمعوها من الشعب والمذكرات التى كتبها كبار علماء الدولة والدين وطلب وقع عليه ضباط الجيش جميعا جاء فيه انه بات من الضرورى ان يكشف الرئيس عن جنسه لشعبه الحبيب.واجه الطلب اعتراضات حاشية الرئيس وكبار موظفى الديوان قبل ان يصل الخبر لاذنى الرئيس؟.

اشتعل قصر الدويقة...هذا القصر الذى قرر الرئيس تشييده قبل اربعين عاما فى الذكرى التسعين لحادثة انهيار الصخور على منازل المواطنين الامنين,الحادثة التى اثارت غضب الناس وحنقهم ولو كتموه.كان القصد ان يمحو الرئيس تلك الذكرى بانوار قصره واخبار زيارات اصحابه وصاحباته .حدث ما ارده الرئيس فقد توقفت الصحف والجرائد والمجلات عن ذكر الحادثة وعن التذكير بها وكانها لم تقع.

مع غروب الشمس كان الرئيس قد علم فضحك واستغرقت هيستيريا الضحك المشهور بها نصف ساعة قطع خلالها نفس الحاشية والمحيطين به فقد كان لزاما عليهم الضحك وعدم التوقف عنه الا اذا توقف الرئيس والا فالمحاكم العسكرية مفتوحة على مصراعيها لتستقبل من هب ودب وكل واردها بمشيئته.

بعد تفكير عميق دام لساعات وساعات قرر الرئيس البالغ نيف ومائة عام الاستعانة بصديقته السبعينية جاكلين اليساندرو دل بييرو حفيدة لاعب الكرة الغابر اليساندرو دل بييرووهاتفها وحكى لها الموضوع من طقق لسلامو عليكو فاشفقت وتاسفت وادركت المازق الذى وضع فيه واشارت عليه ان يلم الليلة وميكبرش الموضوع فاخبرها بانها وسعت وكبرت واسقط فى يده.فى اليوم التالى دعا لمادبة غذاء فى قصره وحضرها كل من جاء مطالبا بالكشف عن جنسه امس.واعدت لهم مائدة طويلة ولما انهمك الجميع فى الاكل والزلط انهارل عليهم الرصاص ولم ينج احد وكانت هذه اشهر المذابح فى مصر بعد مذبحة القلعة.

تعالت اصداء المذبحة فى المجتمع الدولى وتعاطف العالم باكمله حكومات وشعوبا مع الشعب المصرى وسط ما يمر به من فجائع وما يلم به من مصائب واصدر مجلس الامن قراره رقم 3654890 والذى يلزم الرئيس المعمر بالتنحى بعد ان يكشف لشعبه عن جنسه على الهواء مباشرة ومنعا للاحراج يتم هذا الكشف المباشر على القنوات الارضية فقط والفضائيات تمنتع.

كانت اوقاتا عصيبة على الرئيس المعمر الموشك على الخلع من كرسى العرش والكشف عما حير شعبه واجهزة دولته طوال خمسين عاما هى مدة حكمه واحتار حيرة شديدة....اذا اعلن انه ذكر فسيال عن من راحوا لانهم لانهم وصفوه بالانثىواذا اعلن انه انثى فكيف سيكون شكله امام العالم واهله وحبايبه والمجتمع والناس؟!...كله الا البغل اللى جاله عامل فيها عبدالحليم حافظ وبيقوله "(انا ابن مين؟)...فكان مصيره مختلف تماما عن مصير عبدالحليم ولم يقل له(انت مش ابنى وحسن يوسف هو اللى ابنى)بل ضربه بالرصاص.

وسط الاحداث المتوالية الواقعة على دماغ سعادته كان مجبرا ان يقلع سلبوتة ملط زلط زلابطةskinو140مليون مصر مستنيين ع الهوا وقاعدين قدام التلفزيونات وفاتحين بؤهم ومططرطقين ودانهم ....ووسط الترقب ظهر الرئيس على الشاشة ممتثلا قالعا خالعا فاعرض الناس عن الشاشات وحوقلوا وحسبنوا وقالو لكل ظالم نهاية والعجيب ان اخبار هذه الحادثة قليلة فى كتب التاريخ الحديث برغم اجماع الكل على لقب الرئيس القالع.
كانت هذه هى قصة مذبحة الدويقة ووالرئيس القالع ...ولنا حكايات اخرى من حكايات هذا البلد التعيس اواليكم بها متفرقات.


من كتاب ( مؤرخ بلاد البقر والعجول)


هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

والله يا تميمي خيالك الواسع ده وكريم الكول هيودونا في داهية ..


بس عموماً الكلام حلو والوصف حلو والواقع مر للأسف !



غير معرف برده :)

هي وظروفها يقول...

هفرد حناجين الشوق

وهعلق وربنا يستر ومنطرش علي فوق
زي وزير الصحه اللي خللي الشعب عديم الصحه
ولا وزير الداخليه الا لازم يتمم كل يوم علي غيارتنا الداخليه

ولا وزير التعتيم اللي لازم يتطمن اننا جهله وعايشين ف نعيم
ولا وزير الأقتصاد اللي بجد بيكره الكفر والمكر والفساد كرهه لزعيمن البلاد
ولا وزير البيئه اللي بجد من عوادم السيارات ومداخن المصانع والقاء مخلفات مصانع الكمياويات ف النيل
خلانا بقي لسانا ابن كلب بيئه
ولا وزير التموين الا عمل البطاقه الذكيه وخلي امي وامك واللي بيقروا اسمهم بالعافيه جبرا يحفظوا باس ورد عشان شويه زيت وشاي وسكر لزم العيشه الهنيه
اقولك ايه يا تميمي ولا ايه

حسبنا الله ونعم الوكيل
ويسقط يسقط هاشم جمال مبارك
مشهو ده رئيسنا الحلي واللي ورث جمال ولا انا مش واخد بالي

عرفتني ولا لأ

اخوك وليد الدوغري

ليس فقيرا من يحب يقول...

وربنا يا باشا ما اعرفه

ولا عمرى شوفته

ههههههههه هتودينا نصيف فى طرة فى الحر ده يا محمد

طب خاف على قفاك يا راجل

حلم بيعافر يقول...

قلع من قلع وخلع من خلع ياحضرااااااااات


وخلاص معتش يجى منه


نورتوا

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.

الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة…

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us