الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

قلة ادب




لقاء الشافعي بالإمام مالك وتتلمذه على يديه :
أدرك الشافعي ما عند مالك من علم واسع وأحب لقاءه ولكنه تهيَّبَ أن يرحل إليه قبل أن يأخذ من علومه شيئاً، فأقبل على الموطأ فحفظه غيباً ولم يكن يملك ثمنه فاستعاره وحفظه.
و خشيَ أن لا يستقبله الإمام مالك لحداثة سنِّه فلقد اشتُهِرَ عن مالك أنه رغم سماحته, و طيب خُلُقه كان صارماً في العمل ولا يبيح وقته للناس ولا يستقبل من يطرق بابه خلال راحته في داره, ولكن الشافعي الشاب المتوقد المتوهج المتعطش إلى غَرف العلم لا يشبع نهمه الجلوس في حلقات درس مالك في المسجد ولكنه يريد أن يتفرَّد بلقائه, فتوسطت له أمّه عند والي مكة، فأرسل معه رسالة إلى والي المدينة.
فلما وصلت الرسالة إلى والي المدينة وقرأها قال:"يا فتى إنَّ مشيي من جوف مكة إلى جوف المدينة حافياً راحلاً أهوَن عليّ من المشي إلى باب مالك، فلستُ أرى الذل حتى أقف على بابه !",
فقال الشافعي: أصلح الله الأمير، إن رأى الأمير يوجه إليه ليحضر, فقال الأمير: هيهات، ليت أني لو ركبت ُأنا ومن معي وأصابنا من تراب العتيق -حي يسكنه مالك- نلنا بعض حاجتنا, وواعده على الذهاب إلى مالك في وقت العصر.
ويروي الشافعي فيقول: وركبنا جميعاً، فو الله لكان كما قال، لقد أصابنا من تراب العتيق فتقدم رجل منا فقرع الباب فخرجت إلينا جارية سوداء فقال لها الأمير: قولي لمولاكِ أني بالباب, فدخلت ثم خرجت فقالت: إنَّ مولاي يقرئكَ السلام و يقول إن كان لديك مسألة فارفقها في رقعة يخرج إليك الجواب و إن كان للحديث فقد عرفتَ يوم المجلس فانصرِف, فقال لها الأمير: قولي له إنَّ معي كتاب والي مكة إليه في حاجة.
فدخلت وخرجت وإذا بمالك قد خرج وعليه المهابة والوقار وهو شيخ طويل مسنون اللحية، فرفع الوالي الكتاب إلى الإمام مالك فطفق يقرأه فلما بلغ إلى هذا: إنَّ هذا رجل يهمني أمره وحاله فتحدثه ...وتفعل ... وتصنع .... فرمى مالك الكتاب من يده ثم قال: سبحان الله أوَ صار علم رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخّذ بالرسائل ؟! قال الشافعي: فرأيتُ الوالي قد تهيَّب أن يكلِّمه فتقدمتُ وقلت: أصلحك الله ... إني رجل مطلبيّ من بني المطَّلِب وحدَّثتُه عن حالتي و قضيتي فلما سمع كلامي نظر إليَ و كان لمالك فراسة فقال: ما اسمك ؟ قلت: محمد، فقال: " يا محمد إنه سيكون لك شأن وأي شأن، إنَّ الله تعالى قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بالمعصية, إذا جاء الغد تجيء مصطحباً معك ما تقرأ به "(من سير اعلام النبلاء)
هذا ماكان من خشية الولاة للعلماء

وهذا ما هو كائن اليوم

سؤال مغرض
الصورة السابقة تم تصويرها فى
1-سوق السمك
2-موقف عبود
3-جامعة عين شمس
سؤال مغرض اخر
رفعت السنج والمطاوى الموجودة بالصورة فى وجه
1-مسجل خطر
2-ارهابى
3-رضوى عاشور
سؤال مغرض اخير
البلطجية بالصورة السابقة يرعاهم
1-جماعة يهودية متطرفة
2-تجار سلاح
3-حرس الجامعة
4جامعة عين شمس


هناك 4 تعليقات:

مي يقول...

هههههههههههههههه قلة ادب صحيح
ملهومش كببببببببببير عرف يربى :))

اجابة مغرضة
لان انت اكيد اكيد فى مصر

shemo_ joker يقول...

السلام عليكم.....

ازيك ياحلم

بقالى كتير مش دخلت وغيبة عن السؤال عنكم لكن بجد عجبنى البوست اوى

وان شاء الله رجعه عشان ابقى معاكم تانى زى الاول

استنونى فى المدونتى الرئيسية fashion
http://shemo-fashion.blogspot.com/


وبجد البوست عجبنى اوى
بغض النضر عن انها قلة ادب او لا

الا ان عجبنى اوى الروايا بتاعت الامام مالك والامام الشافعى

فى رعاية الله دومت بخير shemo

حلم بيعافر يقول...

مى

عاش مين شافك ياختى

حلم بيعافر يقول...

شيمو

ان شاءالله ترجعى بقوة