الأحد، 14 نوفمبر 2010

فكر مُقرصن



قبل وصول الكتاب للايدى الكريمة العفيفة الشريفة الطاهرة اللى بتقلبه يمين وشمال وصاحبها بيستحسنه او بيستتقل دمه او مبيفرقش معاه خالص بيمر بمراحل كتيرة اوى

المرحلة الاولى واللى بتعبر تمهيد لعملية الكتابة الا وهى الدماغ الفاضية الرايقة.لازم الكاتب يفضى نافوخه من اى شىء وطبعا الحكاية دى بتطلب على الاقل خالص قرش حشيش والحشيش فيه ازمة وهناك بعض الاقوال الخارجة بالطبع من بعض السفلة المغرضين بتاكد ان فيه كام ظابط فى وزارة الداخلية بحوزتهم كام طن بانجو عايزين يصرفوه فعكشوا الحشيش اللى موجود فى السوق وابتدوا يطرحوا الكميات الموجودة معاهم كبديل للحشيش بس اللى بيشرب بانجو مبيعرفش يكتب بعكس المحشش والازمة برمتها طبعا على مكتب وزير الداخلية الكويس ابن الناس الكويسين

تانى مرحلة بتكون فى نافوخ المؤلف بعد مافضى واتسلطن واستمخ وفى المرحلة دى الافكار بتجرى فيه ورا بعض زى القط والفار لحاد مابيحطها ع الورق ومحدش يهمه بقى الراجل الغلبان اللى بيتجنن ده مين بيعالجه ومين بيسهر على راحته ومين بيعديه من ع السلمة المكسورة اللى محدش راضى يصلحها من تلاتين سنة داحنا ياجدعان لو كنا ساكنين مع يهوووووووووود كانوا شموا وخزوا على دم اللى خلفوهم وصلحوها....الموضوع كبير كبير كبير بس مش معنى كده اننا نرميه على وزارة الثقافة ولا المجلس الاعلى للاثار ونقوله صلح السلمة.لازم يبقى فيه شوية حساسة برضه.

تالت مرحلة ع الورق وفى المرحلة دى الكاتب بيلبص نفسه وبيعمل زى العيل الصغير اللى وقع دواية حبر كبيرة وطبعا ده بخلاف الورق اللى بيقطع والزبالة اللى بتكتر والزبالين اللى بيتامروا والمجلس المحلى اللى بيطنش ع الموضوع والمحافظة اللى نايمة على ودانها والمحافظ اللى قاعدج فى مكتبه زى قلته ووزير الثقافة الاهبل اللى مبيسحش شعره ورئيس الوزرا الطويل اللى مبيعديش من بايبان الحكومة وطبعا رئيس الجمهورية اللى هو مينفعش نقول عليه حاجة وحشة.

المرحلة الرابعة هنضطر اننا نتجاهلها لانها بهدلة وقلة قيمة

المرحلة الخامسة بتكون فى دار النشر اللى وافقت على نشر الكلام وفيه هنا جزئيتين .الجزئية الاول تخص سكرتيرة مدير الدار ودى هنتغاضى عنها عشان انا صايم عقبال املتكو.نخش على مدير الدار الاصلع ابوكرش اللى مصمم وراسه والف سيف انه يحذف اجزاء من الكتاب بدعوى انها مسيئة لمصر وللمصريين ولايخفى على احد مدى حب المصريين لمصر .البلد الوحيدة فى العالم اللى لو اتفتح فيها باب الهجرة بدون قيود مش هيفضل فيها حد وهذا لايقلل من جهود الاجهزة المعنية بالبلد ومصالحها واخص بالذكر اجهزة الامن.

المرحلة السادسة بتبقى غالبا مع الشيخ يوسف البدرى داخل قاعات المحاكم وغصب عن عين اللى خلفوا الكاتب هيلتزم باحكام القضاء وهيقولوا فى التلفزيون لاتعليق على احكام القضاء وكانها احكام سماوية مع ان القاضى اللى قاعد وبيحكم هو انسان بياكل وبيشرب وبيشخ وبينام وبيروح يوم الخميس بدرى وبيشجع الاهلى والزمالك وبيتضرب بالجزمة من امناء الشرطة والمخبرين بس نقول ايه بقى هى دى مصر ياولاد.

المرحلة السابعة بتتم جوه المطبعة اللى كل نص ساعة فيها اضرابات عشان المرتبات والحوافز وكل صفحة بيبطبعوها بتكون قصادها شكوى من اسعار اللحمة والطماطم والفول والخضار وكل عامل ماطلعش من البيضة يشتم فى احمد نظيف ويسب فى حسنى مبارك ويلعن حكومة رجال الاعمال ومش واخدين بالهم ان هما بيشتموا والملايكة بترد على الغلابة الطيبين الساكتين.

المرحلة التامنة تجرى احداثها مابين قطر الصحافة واكشاك الجرايد والمكتبات واللى مش هتكلم فيها عشان ماطولش عليك ولك الحرية فى تخيل الحاصل فى هذه المرحلة او فى غيرها .انت انسان حر فى بلد حر ومتاح لك تقول اللى انت عايزه وتصرخ باللى تاعبك وترفض اللى مضايقك بس فى سرك من غير شوشرة ومن غير ماتزعج جهات هى فى غنى عن ازعاجك .

مما سبق نستنتج ان الكاتب بيتعب فى الكتاب والناشر بيصرف والمطابع بتطبع وفيه ناس عملوا على اخلاراج الكتاب فى صورته النهائية يجب الا نبخس حقهم ويجب الا نحاربهم فى لقمة عيشم.

بضرب الطرفين فى 1/2g وبالتكامل نخلص الى الاتى

1-عملية الطباعة والكتاب الورقى دى عملية متعبة وبرغم كده لسه شغالة لان الكتاب الورقى مازال له مريديه.
2-الكتابة والطباعة والنشر دى عمليات بتزعج سلطات كبيرة وبتخلينا نعيب فيهم وده مش كويس .يعنى ايه دخل وزير الداخلية ووزارة الثقافة والمجلس الاعلى للاثار وفاروق حسنى واحمد نظيف ورئيس الجمهوري بواحد عايز يكتب؟!!
3-قرصنة الكتب على الانترنت يقال والله اعلم انها حاجة مش كويسة.
4-الكتب الورقية غالية ومش فى متناول المواطن العادى.
5-الكتب الورقية اللى مش فى متناول المواطن العادى موجودة على النت من غير فلوس.

طيب ...حضرتك لو بتقرى يبقى انت حاجة من اتنين يااما بتاخد من ابو بلاش وفى الحالة دى انت ضميرك مش مريحك بس غضب عنك مفيش معاك تشترى الورقى او عندك قدرة وبتشترى فعلا.وانا مايرضينيش ان فيه حد يفضل ضميره تاعبه ومش مريحه وعندى اللى يفتى بجواز حكاية القرصنة على الانترنت بس الموضوع مكلف شوية ومحتاج ترمى بياضك.



هناك تعليقان (2):

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

فكك من الكتب ووجع الدماغ
العربي مش بيقرى , ولو فرى مش هيفهم , ولو فهم مش هيطبك , ولو طبق بيطبق غلط


المهم انت عامل إيه؟

كل سنة وانت طيب

حلم بيعافر يقول...

حبيييييييييييييب قلبى ياضكطرة


نخليهم يقروااااااااااااا

الزن ع الودان امر م السحر

كل سنة وانت طيب وبصحة وبخير وسلامة