الخميس، 31 مارس، 2011

خوازيق الكنيسة المصرية



خازوق وراء خازوق لبسه المسيحيون فى مصر وكان على قلوبهم كالعسل والحلاوة.انتهى عصر الخوازيق ولابد الان من المصارحة والمكاشفة على المستويات كافة.كنا قديما نكره انفسنا وليس من يخالفنا فى العقيدة والديانة فقط .كان المناخ يحض على ذلك ويؤجج الكره داخلا النفوس ويقتل اى شبهة تسامح داخل قلب اى مصرى واعتقد ان هذا بدا فى الزوال .مازالت هناك رواسب ورماد على اهبة انتاج النار من جديد لو نفخ فيه. هدات الامور نوعا ما وسلوكنا الان وتعاملاتنا الان محددة لكل شىء.

ما حدث فى الاستفتاء كان عبثا فى عبث.المساجد تدعو لنعم والكنائس تدعو للا وهذا ما سوف يفسد الحياة السياسية فى مصر ويعكر الهواء النقى الذى طالما اشتقنا لرائحته عقودا طويلة من الزمن.

المسيحيون فى مصر لم ياخذوا حقوقهم كامنلة فى العهد الساابق وكذلك المسلمين,الشعب كله كان تحت احذية الحاكم الظالم وزبانيته فلا داعى لاستمرار عقدة الاضطهاد فالاضطهاد والتهميش فعلين مورسا على الجميع.

لا يجب علينا نحن اهل البلد انت نترك شيئا لبقايا الفاسدين وفلولهم ليغرسوا فيه اظفارهم النجسة ويشعلون فتنة من شانها جرنا للعهد البائد.ينادى المسلمون الان بتوضيح موقف المسلمين الجدد الذين تحولوا من النصرانية الى الاسلام .مصير هؤلاء مجهول .يقولون انهم فى الكنائس ويقولون انهم ارتدوا وعادوا للمسيحية وانا اقول ماذا ستكسب الكنيسة غير غضب المسلمين جميعهم من هذا التصرف؟...اكثر المتضررين من هذه الضبابية المفروضة على مصير هؤلاء هى الكنيسة المصرية ولو كان هناك قليل من العقل لاطلق هؤلاء ومنحوا الحرية فى اعتقاد ما يشاؤون.

هذه النوعية من المشكلات تؤجج الصدور وتزرع الكره فى الصدور من بعد محبة وصفاء ظهرا فى ايام الثورة الثمانية عشر فى ابهى واجل الصور.لايجب ان يظل المصريون منقسمين فقد زال السبب فلنحفظ وحدتنا ولا نخترع اسبابا للفرقة من جديد.

ليست هناك تعليقات: