السبت، 2 أبريل، 2011

كفاية عبط

اسمى مكتوب؟


كانت ولاتزال وستظل نموذجا مصغرا لكل سىء وقمىء داخل المجتمع المصرى طالما يقود منظومتها اجهل خلق الله واكثرهم همجية وسوقية.ككل مشكلة فى مصر كان نصيبها من الحل الطرمخة وهذه هى النتيجة الان .عانينا ولا زلنا نعانى.كدنا نخسر علاقاتنا مع دولة عربية شقيقة بسبب مجموعة من المشلولين الذين عجزوا عن هز الشباك .كدنا نقتل انفسنا ووصل الامر الى اشعال النيران فى بعضنا البعض جهارا نهارا .

لابد من وضع حد لهذه المهازل التى تتكرر باسم الرياضة والرياضة منها براء .لا يجب ان يقود شخص مثل ابراهيم حسن ثمانين الف متفرج ويحرضهم على نزول الملعب والنتيجة الطبيعية لنزول جماهير بهذا الحجم متدافعة الى ارضية الملعب هى حتما وفيات واصابات لا ريب.هذا المعتوه وغيره من الجهلة الذين يقودون الالاف ممن يملؤهم الحماس يجب ان يحاكم وجنائيا وتهمة التحريض لها عواقبها المعروفة ولابد لابد لابد الان من جزاء رادع ليعتبر الاخرون.

وليرحمنا الله قليلا من هذه الوجوه التى تملأ وسائل الاعلام ويطل الواحد منهم علينا فى اليوم نصفه او اكثر.لاعب الكرة هو لاعب كرة وان اعطى اكثر من ذلك حجما صار لدينا الكثير من امثال احمد شوبير ولا داعى للتذكير به اكثر من ذلك فاسمه يجتر وراءه ارثا مفزعا يستجلب القىء واللعن والسب.وليقولوا باى حق يحتلون شاشات الفضائيات ليلا ونهارا اذا كانوا كل يوم ياتون بكارثة فيوم حرق ويوم قطع علاقات مع دولة عربي ويوم بيض على بيض.

المسالة الان اصبحت مسالة قصاص وعدل.هناك من اجرم فليحاسب حتى تتضح الرؤية وتصحح المفاهيم وتوضع الحدود.الرياضة للترفيه ليست للحرب ,الرياضة لتنمية الخلق الحسن ليست للتدريب على البلطجة واذا استمر الحال على ماهو عليه عليه واذا لم يفق القائمون على امر هذه المنظومة والعاملون بها ويعرف كل منهم حجمه ودوره فملعون ابو الرياضة وبالمرة- حتى لا يعتقد البعض باننا اولاد حرام ونسينا الرجل-ملعون راعى الرياضة والرياضيين.

يعنى مثلا ابراهيم حسن فاكر نفسه والتر والاس وهو مش كده
حسن شحاتة فاكر نفسه جمال عبدالناصر وهو مش كده
ابوتريكة فاكر نفسه شيخ الازهر وهو مش كده
مصطفى يونس فاكر نفسه فولتير وهو مش كده
محمد نصر فاكر نفسه ميل جبسون وهو مش كده
احمد شوبير فاكر نفسه توفيق الحكيم وهو مش كده
احمد حسن فاكر نفسه براد بيت وهو مش كده
عمرو زكى فاكر نفسه جرينديزر وهو مش كده
مدحت شلبى فاكر نفسه هوميروس وهو مش كده
واحنا كجمهور فاكرين نفسنا فى كل ماتش محاصرين طروادة واحنا مش كده


هناك 3 تعليقات:

شمس النهار يقول...

هي دي اخرت اننا ادينا الكورة حجم كبييير اكبر من حجمها
واديناها اهتمام وفلوس كان ممكن تحل كتير من مشاكل شباب مصر
ده غير ان اي حد بيمارس هذه اللعبه حتي لو بيلم كور من الملعب خلاص بقا فاهم نفسه القنصل العام

نفسي نقفل استوديوهات الكورة
ونخف من الاهتمام بيها شوية
اقولك ياريت نلغي الدوري اللي هيضيعنا ده
مشوار اصلاح مصر اهم واولي بكل مليم ودقيقه

;كارولين فاروق يقول...

احنا اللي ادينا لهم اكبر
من حجمهم
العيب مننا احنا

حلم بيعافر يقول...

خلااااااااص زمن ال..... انتهى

والبركة فى الشعب

منورين