الأحد، 3 أبريل، 2011

وزارة الداخلية



يبدو ان قاموس الداخلية المصرية فى التعامل مع المواطنين لا يحتوى من التصرفات الا اثنين فقط,اما الضرب بالنار واما الانسحاب وترك الوضع يضرب يقلب حتى يتعلم والمواطنين ويتوبون اليهم راجعين نادمين على مافعلوه.لو كتبت الجملة السابقة منفردة وقراها قارىء لظن اننا ما زلنا فى غمار احداث التحرير ولكن الحكاية المستفزة مستمرة بفصولها الثقيلة المدبرة .وزارة الداخلية رغم تناوب وزيرين عليها ةرغم حركة التنقلات بين القيادات ومحاكمة البعض الا انها لا تزال بصبغتها الماضية.

كل ماجرى فى مصر منذ 25 يناير وحتى وقتنا هذا للداخلية يد طولى فيه ويدها بسم الله ما شاء الله ملوثة بالدم وبالحرق وبالهدم,والوعود بالاصلاحات واعادة الهيكلة بالكوم ولم نر شيئا.اينعم الفترة التى انقضت هى فترة قصيرة للاستعجال على الاصلاحات ولكنها ايضا على قصرها امتلئت باشارات غير مبشرة تماما.الظاهران الوزير لايقدر على التصدى للاراذل التابعين للعادلى ورفقته الملعونة.اتمنى ان يكون الظن خاطىء واتمنى ان نرى شيئا يبشر.

اقتراح اخضاع اقسام الشرطة لرقابة القضاء بصفة دائمة اقتراح جيد وسرعة تنفيذه سيخفف من وطأة الامر وسيساعد على تهدئة الاوضاع ولا يوجد سبب واضح للبطىء الشديد فى تنفيذه رغم انه مطروح بتاريخ التنحى .نرجو ان نرى ما يثلج صدورنا لان التاخر فى اصلاح الداخلية بالذات سيزيد الطين بلة ويؤجج صدور المواطنين وصدور افراد الشرطة الذين يرتدون للوراء بشكل تدريجى فى اسلوب معاملاتهم اليومية.

هناك تعليق واحد:

شمس النهار يقول...

الداخلية زي ماكتبت في البوست السابق عندي
عايزينا نغني لهم
احنا من غيرك ولا حاجه
وناقصنا كام مليون حاجه
:))

موضوع الشرطه ده موضوع غريب مريب
يقع تحت نظرية اسمع كلام وزيرك اصدقك
اشوف عمايلك في ماتش تونس
استعجب
واحيانا الطم