الأربعاء، 13 أبريل، 2011

ذنب


ان نزل القلم من فوق الاوراق ونام
فالقصة لك
ان شئت فعدل فى الاحداث
ان شئت فاسقط
هى عالمك الاخر
ان شئت ففر الى الاحلام...



فى زمن غير الزمن وناس غير الناس ولدت.... .لم تحمل اسما.لم يكن احد منهم يحمل اسما.لم تنطق كلمة.لم ينطق احد منهم كلمة.فى نقطة وسط سهل اصفر تحلقوا حول انفسهم كالكتاكيت ليحتموا من البرد.عرفوا الخوف فرادى فعرفوا الامان جماعة.
عريانة وعرايا.اطلت عليهم اول ما اطلت كتكور فى بطن واحدة منهم.واحدة منهم ارتمت على الارض.تلوت اصدرت صوتا كعواء الذئاب .صوتا فصوتا تحددت ملامح شىء ما(آاااااااااا.........ه).
الوجع مكمل لحياتهم.فلنقل انهم لم يضعوا ايديهم فوق جالب الوجع فظلوا كالكتاكيت وظل مواء كمواء القطط فى افقهم سار.منهم من مل صوت الملقاة ارضا.منهم من هم باسكاتها.منهم من حماها.منهم من بعد ومنهم من انتظر حتى نزلت.... على اعينهم.
قطعة لحم فوق الرمل الاصفر.قبل .... نزلت قطع اخرى من بطون متكورة اخرى فآلت الى بطون الاخرين.كانت اطيب مذاقا على كل حال من العناكب والسحالى والعقارب وما زحف على الارض.خدمتها الاقدار فهى اول زائر يتبلور مع قدومه معنى الرحمة فى قلوب الاخرين.احتضنتها من كانت فى بطنها من غير سوء.شبت وشابت الحامية على نبذ الاخرين وطردهم من السهل الاصفر.استصعبوا على انفسهم الرحمة.ماتت كمدا وبقيت ....حزينة وعرفت معنى الفرح بعد زمن ليس بطويل.
يوما ازاح اخر حتى كبرت .تحسست جسدها وخشيت ان تصير مثلهم.هجرت اطراف السهل الاصفر.جرت بعيدا حتى خانتها الخطوات وقطع نفسها.غفت وصحت فاذا بها تحت .... .لم تعرف ما كانت هى تحته ولكن الفته.جسدها صار ارطب ,عيناها هدات,تسلل اليها شعورا بالراحة.اول راحة فى حياتها-قليلة الاحداث والمتغيرات-كانت تحت شجرة.
لو عرفت ان هذه الشجرة هى سر شقائها ما اكلت وما استكانت تحتها ولو استكانت لكانت الاستكانة والراحة مما يتعب الانسان ويعاقب به.
شبععت حتى ارهقها الشبع فقطفت تفاحة وعادت لسكان السهل الاصفر.
لو كانت تعرف المساومة لردت الصاع صاعين واخذت حقها .كلهم غادروا السهل الاصفر فى سفر طال افضى بهم الى واد به الماء والزرع.
المنبوذة بالامس مرغوبة اليوم.الكل يتمسح بها ويود لو ظل بجوارها دائما فلا يجوع ولا يعطش مجداا.
ضاقت بهم واختلفوا حولها فقرر كل منهم اخذها لنفسه عنوة.
فى الليل استيقظت غرائزهم.فى الليل اقتسموها.فى الليل اخذ كل منهم يجذب ويشد ما استطاعت يداه ان تمسكا.تلاقت عيناها بعيونهم فرودوا استعطافها بتجبر.ياست من النجاة فاحس كل منهم بالنصر يغازله.
اختلط الدم بالماء.
عندما نظر كل منهم الى الجزء الذى استطاع الخروج به من المعركة تولد فى داخله شعورا لم يعرفه من قبل.
لولا الذنبا لكرروا معركتهم الى ان فنوا عن بكرة ابيهم.يكررونها فقط عندما يفتنهم ما تحلقوا حوله. فضائلهم تتراص كالبنيان الى ان يصلوا الى قمة ما .يجلونها زمنا.يملونها زمنا.ثم تتامر نواقصهم على ما صنعوا فيلقونه بايديهم الى غوائل الزمن.رحا دارت وداروا بداخلها .


هناك 10 تعليقات:

غير معرف يقول...

internet tv online

شمس النهار يقول...

ممكن اقول انا مافهمتش حاجه

يمكن علشان بنزيني خلص واليوم كان طويل وحاااااااافل
علي المستوي الشخصي
وعلي مستوي البلد كان اليوم العالمي ل15 يوم
:)

حلم بيعافر يقول...

شمس النهار

ولا انا)))

غير معرف يقول...

أنا فهمت ...

مع اني بكرهك جداً بس ده ميمنعنيش من زيارة بيتك ..

ايه؟ عندك مانع؟

:)

حلم بيعافر يقول...

غير معروف

فهمتى ايه؟!

غير معرف يقول...

التفاح و المرأة و وجه الشبه بينهما كانهما توأمان..

و البشر و صفات الجشع و الطمع و القسوة التي تسكنهم..

اما عن (التفاح-المرأة)، ففي الاولي ارضاءٌ للجسد بإشباع غريزة الجوع، و في الثانيه ارضاءٌ للروح بإشباع غريزة الرغبه.

و ضعف المرأة الذي يمنعها بالدفاع عن نفسها و التمرد عليهم و رفض صفاتهم يشبه ضعف التفاحة، جميلة و شهيّة و لكنها تُوكل بثوانِ!

و شعور البشر بالذنب و تعذيب الضمير -الذي هو اساس القصه- لا يأتي الا بعد فوات الأوان ، فنحن لا نشعر بالذنب الا عندما نوقن باننا اذنبنا حقاً..
و لكن دائرة الغريزة فيهم تمنعهم من الطهارة كلياً، فيدور الزمن و تكثر الذنوب و يقل الشعور بالذنب مع الايام..


ده اللي أنا فهمته و حاولت اعبر عنه تقريبا زي ما فهمت..
 

حلم بيعافر يقول...

غير معروف

فتح الله عليك

الفكرة اللى قصدت اعبر عنها فى القصة غير كل اللى انت قلتيه خالص وان كان كل اللى قولتيه صحيح...

المهم ربنا مايجيب كررررررره بينى وبينك ياغير معروف

فتاه من الصعيد يقول...

دي اخره قرايه الفلسفه :))

ماكنش يومك :)))))))))

تحياتي

حلم بيعافر يقول...

فتاة من الصعيد

فعلا كان لسه بدرى علياااااا)))

غير معرف يقول...

Want answered more to do with [url=http://www.canaldecideur.com/]watch tv on pc[/url] be sure to evening me.