الجمعة، 8 أبريل، 2011

سعى حقير



ظننتها فى البداية عقدة نقص عندى تجاه اصحاب المناصب المرموقة والمسئولين الكبار فى البلد وتعايشت معها وحمدت ربنا على عطاياه والفت يوسف بطرس غالى باذنيه ونظارته وهمجيته واستعباطه واستحماره والف التلفزيون البصقة تلو الاخرى واستمر الحال على هذا الوضع معه ومع بقية شلته من اصغر شمشرجى فيهم الى شيخ المنصر الملهم العاطى المانع المهرب القاتل البغيض الى ان تبدلت وتغيرت الاحوال واكتشفت انى والحمدلله سليم صحتى النفسية فى تمام العافية عندما رايت جودة عبدالخالق وابتسمت واحببته من اول نظرة وعندما رايت نبيل العربى واحسست اننى اعرفه لدرجة ان شعورا غريب قد انتابنى بانه يسكن بجوارنا اوده ويودنى ونصلى التروايح متجاورين فى رمضان الامر الذى قلب الاية راسا على عقب وبدل الاحوال من اليسار الى اليمين فقد اصبحت عقدة النقص اسهالا فى الحب والعواطف الجياشة تجاه الجميع لدرجة اننى فور رؤيتى جورج اسحاق على قناة الجزيرة مباشر امس كدت ادخل عبر شاشة التلفزيون اعانقه عناق حبيبين افترقا على مر وتجمعا على عسل مصفى.

سعادتى برجوع مصر الينا شىء لايوصف تعجز قوافى الشعر عن احتواءه ويعجز سن القلم عن جذبه من المطلق الى قيد السطور....صحيح يا نااااااااااس ؟...مصر رجعت بجد؟...والله لولا المنغصات يامؤمن لاسهبت وفقعت مرارتك بجو الاحضان والقبلات الذى بدات به ولكنها ملحوقة باذن الله وسنتقابل هنا وسافقع مرارتك باذن واحد احد فانا اعد وافى دوما-الا فى الفلوس طبعا-والايام بيننا.

سيفنى الفلول وسيحاكم شيخ المنصر وبطانته وسيقصى نوع عاش الملك مات الملك فقد بات من الصعب ان يغرر بنا احد او ياكل عقولنا بكلام لا يودى ولا يجيب والمسالة الان مسالة وقت فقط فى ظل الضغط الشعبى الهائل على القيادة المسيرة لاوضاع مصر فى هذه الفترة فحتى لو كانت ولاءاتهم لغيرنا لن يستطيعوا الا تفيذ رغباتنا من الالف الى الياء.

ما يؤرقنى ويتعبنى الان شىء واحد الا وهو نوم مصر الثقيل الزائد عن اللزوم.اسرائيل لا تتوقف عن الرفص فى بطن مصر الان ومصر ولا حس ولا خبر ...لنقل انى سىء الظن وان القيادة اتخذت اجراءا حازما ...طيب لماذا لم تعلن عنه حتى يرتاح التعبان من امثالى وهم كثر .نمر بمفارق طرق كل يوم صحيح ونوضع فى اختبارات داخلية صعبة ولكن الشان الخارجى لايقل خطورة عن الشان الداخلى...كيف وصلت الطائرة الاسرائيلية قصفت شمال السودان الى هناك؟!...

صراحة اتى علينا حين من الوقت واعتقدنا ان ما كان يجرى فى الماضى لن يعد له مكان فى المستقبل وان المومس التى طالما تطاولت على من هم اشرف منها الف مرة لن تعد لسابق عهدها وستلزم ادبها راضية او مكرهة ولكن العكس حاصل تماما .اسرائيل مازالت بجحة تتفاخر بالاثم والعدوان على غزة وعلى حدود مصر وتتلفت هنا وهناك ان تعثر على احد يلمها ؟....ابدا..لا مجيب ولا مستنفر غير الشعوب المستنفرة اصلا دائما ضد الظلم فهل سنرى شيئا من مجلسنا العسكرى الذى املنا فيه الخير وتوسمنا فيه الشرف؟...بصراحة المجلس العسكى نقطنا وجابلنا الضغط.

لابد ان يتوقف هذا السعى الحقير ولابد ان نجعل كيدهم فى نحرهم وهناك طرق اشد من الامتعاض ولوى البوز .

هناك 7 تعليقات:

ameen يقول...

معاك فى كل كلمه
بس مش شرط الاعدام يعنى ؟؟
ممكن المحاكمه العادليه ضمانا لانسانيتنا احنا قبل منهم

حلم بيعافر يقول...

من قتل يقتل يامؤمن

دعاء العطار يقول...

انا بجد مستغربه جداااااً من مواقف اسرائيل

فى بداية الثوره .. كانت مرعوووووووبه بما تعنيه الكلمه

وكان فيه اكتر من تصريح انها خايفه على اتفاقية السلام

مرررره واحده لقينا الموقف اتقلب

وعادت ربما لعادتها القديمه

واشتغلت ضرب فى غزه

انا مش فاهمه .. بجد لو فاهم فهمنى

احلام جوليا يقول...

الجيش مشغول بالامور الداخلية لو سابها وتوجه لحرب مع اسرائيل الاعداء الي جوا حيبقوا في ظهره واعداءة الي برا حيبقوا امامه ويطبق الكل عليه ومتنسوش ان مبارك ونظامه حلفاء لاسرائيل ويهمهم اسرائيل تنتصر والجيش ينهزم فالثورة المضادة من فعلهم فاهدوا شوية لازم الاول تبقى قوي من جوا علشان اي ضربه من بره متكسركش بس تكسر ايد الي يضربك اصبروا شوية نضبطها من جوا وبعدين لكل مقام مقال

حلم بيعافر يقول...

دعاء العطار

زى ماتقولى ده جس نبض بس احنا نومنا تقيل شوية

حلم بيعافر يقول...

احلام جوليا

ومينفعش يبقى فيه اصلاح موازى للاصلاح الداخلى؟

اسعار العملات يقول...

... ؟؟؟
من حقك ومنى حقى ومن حقنا كلنا نختلف ونتفق
بس مش من حقك التجريح و الالفاظ دى