الأحد، 29 مايو 2011

ياااااااا باسط...

افتكروا الميدان ياجدعان لازم نستوعب بعض ولام منسمحش لحد انه ينخر فى وحدة صفنا فى الفترة دى بالذات داحنا لسه بنقول ياباسط!.

الاخوان فصيل سياسى لنا ان نختلف او نتفق معهم ولهم معنا ذلك ايضا ولا يوجد اى فصيل او حزب او تنظيم فوق النقد وفوق الاخذ والعطاء وفوق مبادىء الديمقراطية.لكن هناك ميدان انطلقنا منه جميعا خطوات واسعة الى الامام ما كان لنا ان نخطوها الا جماعة.اخطاء جماعة الاخوان المسلمين واردة جدا لانها جماعة تتكون من بشرواخطاء حزبه المنتظر ستكون افدح لانه حزب فى بداية طريقه وان كان للجماعة جذور ضاربة فى العمق تتخطى الثمانين عاما.

هناك من ينتقد ويختبىء تحت غطاء الحكمة والعقل والخوف على مصلحة البلاد ويلطم ويولول خوفا من قدرة الاخوان على الوصول الى الحكم وهم يريدون ذلك فعلا وهم فى طريقهم لتاسيس حزبهم وهذا هو الطبيعى بالنسبة لتنظيم عريق وجماعة كبيرة لها شعبيتها فى الشارع المصرى.مالعيب اذن فى الاخوان ؟...لا افهم..قد تصدمك بعض التصريحات الغبية لاحد الشخصيات البارزة فى جماعة الاخوان كصبحى صالح وقد يبهتك الصصلف فى التعامل من جانب بعض القيادات وقد تحيرك بعض الافعال والتصرفات الغريبة ولكن فى النهاية نحن فى فترة الورق فيها مكشوف للجميع واراك لاتنكر-الا ان كنت جاحدا-دور الاخوان فى الثورة واراك ايضا لا تشك ان الثورة بالاخوان او بدونهم كانت ستتم.فى النهاية نحن امام جزء من كل لا يجب تقطيعه الان على الاقل.

ان لم تكن براجماتيا فابحث لنفسك عن مجال اخر غير السياسة لتشغل نفسك به ففى حقل القيم والاخلاق فيه ليست فى المقدمة لا يصح الا ان تكون دائما باحثا عن مصلحتك.قد يقول البعض ومصلحة البلد فيقول من يبحث عن مصلحته ان مصلحة البلد معه وهى بالقطع متوقفة على وصوله لسدة الحكم.

العبرة فى ذلك كله ان الامر اصبح بيد الناس وصناديق الاقتراع هى الحاكمة الفاصلة بين كل الادعاءات.قلت قبل ذلك ان الناس انساقوا وراء المنابر والكنائس فى الاستفتاء .نعم انساقوا ولكنهم انساقوا وراء من عمل ونزل الى الشارع الذى له فيه مكان اصلا وروج لفكره من خلاله.انتصر اذن من عمل وخسر من قعد واستسلم لبريق الكاميرات.

التحالفات المعلنة وغير المعلنة واردة فى عالم السياسة وقد تكون هى اصل هذا العالم الذى لا ارتاح اليه ابدا واستمتع فى الكثير من الاحيان بالناى عنه .لذا لا يصح لحزب او اخر استنكار ما هو وارد على حزب اخر فالساحة مفتوحة للجميع والعمل طريقه ممهد ولا اكثر من العمل فى هذه الايام .

هذه ايام عمل ومن رضى لنفسه ان يستنكر فقط ويقعد مع القاعدين فلا يلومن الا نفسه فى المتقبل .سيرى الناس عمل كل فئة وسيحاسبون الجميع من خلال اصواتهم فى الانتخابات القادمة.

خوفى من المختبئين تحت غطاء العقل والحكمة فهؤلاء هم الاخطر على مصر من اى احد اخر.تراهم اليوم يزايدون على الاخواتن اللذين دفعوا-كغيرهم من الشرفاء-ثمنا باهظا للحرية اثناء الثورة وقبلها على مدار عقود طويلة وتراهم غد يقذفون شباب الثورة بقلة التربية وقلة الادب وقلة الخبرة وتراهم بعد غد يلعنون ام الاحزاب السياسية وتراهم بعد يؤيدون مرشحا كعمرو موسى او احمد شفيق للرئاسة وتراهم بعد ذلك يتداعون على اقدام نظام قديم اعيد انتاجه لقيبضوا ثمن الموالاة.

هناك 4 تعليقات:

MaNoOoSh يقول...

فعلا اخطر ما في الامر من وجهة نظري هي حرب العمل في الشارع

مجرد حلم صغنتوت يقول...

معاك في كل كلامك
هو انا من ضمن الناس اللي بتخاف شوية لما تلاقي الاخوان مسيطرين او قادرين انهم يسيطروا
معرفش ليه بصراحة بس يمكن لاني عارفة انهم برده بيهتموا بمصلحتهم
بس لو جينا للحق هو مفيش حد بيشتغل في البلد دي من غير ما يشوف مصلحته الاول

حلم بيعافر يقول...

منووووووش


فعلا


الشارع دللوقتى معروف لمين بالظبط

حلم بيعافر يقول...

مجرد حلم صغنتوت

متخافيش))...


فيه خير جاى قدام متستعجليش