الخميس، 2 يونيو، 2011

الكراهية 5



استخدام الحكام الدين لتصفية الحسابات مع خصومهم امر متكرر منذ تبلور فكرة الدوللة حتى وقتنا الحاضر.اذا احتاج حاكما ما تصفية احد معارضيه ولم يجد سببا كافيا لجا لاستخدام الدين ليوغر صدور العامة على خصمه فيتسنى له فعل ماشاء به.

-انور السادات الذى لقبه حواريوه بالرئيس المؤمن لما وجد شوكة اليسار قد قويت استخدم ضدهم التيارات الدينية واطلق يدها لتحرض على اليسارين وتفعل ما فعلت بالبلاد طولا وعرضا .من اجل ان يحجم تيار او تيارين من معارضيه اطلق حوتا مازال يبتلع من تراث البلد وحضارته كل يوم شيئا وحدث ان قتل باليد التى اطلقها هذا جزاء عادل لاستخدام الدين فى زرع الكراهية فى نفوس الناس بالباطل ضد تيارات بعينها.

-الحكام العرب تذكروا فى حرب لبنان2006 انهم مسلمون على المذهب السنى فجاة عندما راوا تعاطف شعوبهم مع حزب الله فى حربها ضد الكيان الصهيونى فخرجوا باسم الدين يكفرون الشيعة ومن ورائهم شيوخ المستخدمين ليلعنوا ويسبوا الشيعة مع ان المعركة كانت بين مقاومة فى بلد عربى اسلامى وبين كيان صهيونى محتل واعلم وكن متيقنا بان شيخ الاسلام الحى الضمير عصى عصى عصى على الاستخدام.

-اثناء دوران رحا عملية الرصاص المصبوب واثناء قتل الفلسطينيين رجالا ونساءا واطفالا واثناء بث تلفزيونات العالم صورا لاشلاء الناس تحت البيوت المقصوفة خرج علينا احد المستخدمين فى مصر ليوصينا بعدم الجزع وليذكرنا بان الناس ليست ارحم على عباد الله منه.خرج مؤيدا لموقف سياسى قذر اتخذته الدولة المصرية فى هذا الوقت ونسى لحيته البيضاء التى طالت بطنه ونسى القران الذى يجرى على لسانه ونسى الاحاديث النبوية التى يستشهد بها ليلا ونهارا ونسى ضميره ونسى انسانيته ونسى نفسه .تذكر فقط التعليماااااااااااات.لم اكن اتصور ان ارى شخصا دينيا او ملحدا يعيب على الضحايا ويوغر الصدور عليهم لامر اتاه من سلطة ما.

-مؤخرا عندما سطع نجم البرادعى فى سماء السياسة المصرية وبعد تحريكه للمياه الراكدة لم يكن امام السلطة حينها الا ان تطعنه فى دينه ليكرهه الناس.وبدلا من مقارعة الحجة بالحجة قورع بالاشاعات الخسيسة كزواج ابنته من مسيحى وكتفريطه فى دينه وعقيدته.

الامثلة كثيرة جدا وفى كل العصور على زرع الكراهية فى صدور الناس باستخدام الدين استخداما باطلا يهبط به من مرتبته السامية الى الصراعات بين البشر فى الدنيا.واتذكر الان الفرق بين سياسة بلد فى دستوره ان الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيس له وبلد علمانى.اتذكر ما فعله رجب طيب اردوغان فى المنتدى الاقتصادى العالمى قبل اكثر من سنتين واتذكر ايضا ما فعله عمرو موسى السياسى المصرى المباركى.

وضوح الرؤية عند جمع اكثر من صورة فى مشهد واحد يدفعنا الى تجنب ما حدث فى الماضى.اتمنى من شيوخنا عدم وضع انفسهم فى مواضع شك وريبة واتمنى من الناس ان ترى وتعقل قبل ان تسير فى ركب ضال واتمنى منهم ايضا اختيار موفق لحاكم يحكم بما يرضى الله لا بما يرضى نفسه ويرضى امريكا واسرائيل.

هناك 5 تعليقات:

فتاه من الصعيد يقول...

الدين لعبه الحكام

شمس النهار يقول...

تصفيق حااااااااد

بوست ميه ميه

هي دي اللعبة

زي الاستفتاء لما لقوا ان لا هي اللي سايدة دخلوا علينا ببوقين الدين

بس عايزة اقول ان الله غالي علي امره

شمس النهار يقول...

ونسيت حاجه كمان لما مصر بتكون هادية او عايزين يعموا عينين الناس عن حاجه هتحصل قوية
يعملوا ايه هوبا حتت فتنة طائفيه كده علي مااوسم
والدنيا تشيط يامعلم
واي حاجه تانيه مهما كانت خطورتها بتعدي بالمقارنة باللعب في الدين

حلم بيعافر يقول...

فتاة من الصعيد

فعلا

وفيه حكايات كتيرة جدا بتقول كده

حلم بيعافر يقول...

شمس النهار


غالب على امره...

نورتى المدونة فعلا )))...