الأربعاء، 22 يونيو، 2011

هما يزروطوا واحنا نلوص...


تقدر تنسى؟

اذا اردت ان تتبين من اين يدب الخلاف بين الناس فى مصر الان فابحث عن العواجيز .والبحث الواعى عن هؤلاء لن يكون على اساس فسيولوجى وانما على قدر تجدد وعطاء القلوب والعقول والنوايا فلو كنت شاهدت مثلا اى ميدان من ميادين مصر المحروسة اثناء الثور ستجد السبعينيين فى اوج النشاط والهمة باذلين جهودا جبارة يستحيل معها وصفهم بالعواجيز.واذا كنت ممن يدمنون التجول عبر طرقات وازقة الشبكة العنكبوتية سوف ترى واو تسمع عن موقع لمجموعة من صغار السن المنتمين للحزب الوطنى المنحل قد بدلوا اسم الموقع بعد سقوط النظام مباشرة من شباب الحزب الى الوطنى الى ثوار التحرير الفعل الذى ينفى عنه نفيا قاطعا صفة الشباب فعقولهم غاية فى القدم موغلة فى النمطية لدرجة ان طرق النصب والتحايل الحديثة لم تصل اليهم واكتفوا بتغيير العنوان ولم يكلفوا انفسهم حتى عناء تغيير الباب.

يحتاج الامر منك اذن اطلالة سريعة على بعض التنظيمات الموجودة فى الشارع السياسى المصرى فى وقتنا الحالى بعدها ستضع يدك على من يخترعون الشقاق اختراعا ويختلقون الصراع من العدم وينفخون فى ما تحت الرماد لاشعال نار لن تبقى ولن تذر.

-لو نظرت الى السلفيين لوجدت شيوخهم قد امعنوا فى الزروطة والعك واصطناع مصطلحات عجيبة مثل غزوة الصناديق بل وتعدوا الى اشعال الفتن فى اكثر من موقف بينما شبابهم يسرون القلب العليل بمظهرهم وبكلامهم وبفعلهم فهم ممن القوا بانفسهم وسط غمار الثورة وهم يتطوعون للخدمة العامة وهم يساعدون اى محتاج وهم على استعداد للتصالح مع الجميع لتصحيح المسار واقامة الحال المئل الذى خلفه الشيوخ.

-لو نظرت لقيادات الاخوان-مع احترامى لتاريخهم وتضحياتهم -لوجدتهم قبل الثورة يعلنون عن عدم مشاركتهم فيها ولوجدتهم اثناء اشتعالها يضعون الجميع تحت اقدامهم ذاهبيت للتحالف مع الشيطان -اول مرة اشوف شيطان اقرع-بينما شبابهم كانوا ابطالا فى ميادين مصر بالمشاركة مع الباقيين طبعا.

-اهل اليسار كغيرهم من خلق ربنا .نفس التقسيمة ونفس الوجع.الشيوخ على اتم الاستعداد للتضحية برفقائهم وبمبادئهم وباى شىء مقابل تصدر المشهد.وترى الواحد منهم فى الفضائية الفلانية منجعص مع المذيع الفلانى وعياله فى الميدان قدام صف العسكر وقنابل الغاز والرصاص الحى.


البادى ان لحمة الميدان استمرت خارجه وشرذمة الرؤوس فى الفضائيات ايضا استمرت .من سيطوع من؟..من سينتصر؟..اعتقد الشباب بوجناتهم المتوردة وبرائحة عرقهم وبنشاطهم المتاجج وبعقولهم التى تنتج كل يوم مبادرة لراب صدع احدثه الشيوخ.

اقتراحات بتوحيد شعار جمعة 8 يوليو.


هناك 5 تعليقات:

شمس النهار يقول...

عايزة اقولك ان بعض القيادات
وبعض العواجيز
وبعض السياسيين
وبعض الشيوخ وبعض القساوسة
وبعض المستشارين
الي اخر لستت الناس اللي كانت موجوده وماعملوش حاجه
ولما اتعمل اتحموا في وسط الزحمة ولما حان التنظيف والترتيب عايزين يهندسوا
وللأسف ماعرفوش ومش عارفين
وهمه السبب في اللي احنا فيه دلوقتي من شقاق وخصوصا موضوع الاستفتاء
بالزج بالدين
لوسابوها كانت بقت لالالالالالا
وكنا خلصنا وزمنا قربنا من وضع الدستور وبعده مجلس الشعب وبعده الريس
وخلصنا وفوقنا
لكن اصحاب الفتاوي في كل حاجه واي حاجه غرقونا
وربنا يستر

سميرة يقول...

اين كانوا؟
ولم ظهرواالآن؟

هم المنتفعون

انا شخصيا ارحب بأي فكر ورؤية تنقلني كأمة الى الامام لأني استحق الافضل لانني افضل

تقبل مروري
تحياتي

فتاه من الصعيد يقول...

هيضيعونا وربنا :)

ربنا يسهل بس ونقدر نأكد على مطالب 8 / 7 لانها كده اتاكدت والدستور اولا مش من مطالبها الاساسيه

الشبكة العربية يقول...

ربنا يستر على مصر يا جماعة ومش هنفضل نقول لو كان وكان خالونا نعمل ونشتغل بجد ونحاول نبنى مصر ونوقفها على رجليها من تانى ...

حلم بيعافر يقول...

السادة الموقر جمعهم


نورتوا بارائكم وبافكاركم