الاثنين، 27 يونيو، 2011

انت معانا ولا مع الناس التانيين؟



اظن ان تعبير(الالتفاف على الثورة) يشير الى المماطلة فى تحقيق مطالبها الرئيسية والذهاب بها الى طرق جانبية مظلمة للقضاء عليها واظن ايضا ان مطالب جمعة 8 يوليو هى نفسها مطالب الثورة التى خرج بها الشباب فى الخامس والعشرين من يناير واعرف ان كل القوى الوطنية التى كانت تدعو لرفع مطلب الدستور اولا فى هذه الجمعة قد تراجعت وانضمت للصف الواحد الذى يؤكد على المطالب الرئيسية التى دفعنا ثمنها دما من اطهر وانبل واعظم الناس فى مصر.

يجدر اذن بمن هو مثل الدكتور سليم العوا وغيره من مرشحى الرئاسة ان ينضموا الى الناس ويعززوا مطالبهم بوجودهم بينهم .يعنى مثلا لو اجتمع كل هؤلاء واصدروا بيانا يشددجون فيه على ضرورة السرعة والقطع فى محاكمات المتورطين فى قتل الثوار كان الشارع سيهدأ قليلا ويقدرهم كثيرا سواء لاقى بيانهم صدى لدى المجلس العسكرى او لم يلاق.يجدر بالمرشحين للرئاسة اظهار الحرص على دماء الناس ومصالحهم حتى ولو فنجرة بق على الاقل.وليس من صالحهم على الاطلاق الوقوف فى وجه جمعة مطالبها الرئيسية
- الفصل فى محاكمة القتلة الذين اراقوا دمائنا فى ميادين مصر
-وقف تصدير الغاز للكيان الصهيونى المحتل
-تطهير مؤسسات الدولة من فلول الحزب الطنى المنحل
-حد ادنى للاجور بشكل عادل ومراقبة مستمرة للسوق وضبط الاسعار
-حل المجالس المحلية
-محاكمة عادلة لمن افسد الحياة السياسية فى مصر على مدى ثلاثة عقود من الزمن
تطهير وزارة الداخلية

الواقف فى وجه هذه المطال خاسر خاسر خاسر حتى ولو كان نام فى ميدان التحرير طول عمره.والوقت الذى تمر به مصر الان هو الوقت الذى يتححد فيه لكل مرشح رئاسى موقعه من الناس ومكانه فى قلوبهم وحرصه على قوتهم وحرصه اقتصادهم وحرصه على دمهم وحرصه على كرامتهم وتصريح واحد زى تصريح الدكتور سليم العوا كفيل انه يخسف بيه الارض فى الانتخابات واللى ميتعلمش من مثلا من جاره يبقى ولا مؤاخذة .وهنروح بعيد ليه..عمرو موسى كان له شعبية لاباس بها بين الناس شوية شوية بدات تروح بعد كام تصريح عبيط فبلااااش انت يا دكتور العوا.

هناك تعليق واحد:

Noha Saleh يقول...

اكتر حاجة تغيظ فعلا هى التقسيمة اللى اتعلمت الى ضد ومع
واللى يزعل اكتر ان الموضوع وصل للتخوين والتكفير