السبت، 9 يوليو، 2011

الاول



انسحبت معظم القوى السياسية من ميدان التحرير وتركت الناس كالعادة معتصمة فى الميادين .الناس تدفع الثمن واصحاب البدل والكرافتات يجلسون فى الاستوديوهات المكيفة ينظرون .افهم ان الذى يتحدث باسم الثورة يجب ان يحرص على اهدافها وعلى المطالبة بحقوق من شارك فيها وضحى بنفسه من اجل اتمامها.

السؤال الذى يجب ان يلح على القوى السياسية التى تركت الميدان هو كيف سيضغطون على المجلس العسكرى لتحقيق مطالب الثورة؟...ترك الميدان يعنى وجود بديل اخر لدى هذه القوى سيتخدمونه فما هو هذا البديل؟...ان كان لديهم فليعلنوه وان لم يكن لديه فهذه مصيبة وقدر مقدور علينا عودنا على ان نبذل الغالى والرخيص فى الشارع لياتى السادة اصحاب المقامات الجوفاء ليحصدوا.

يبقى التنويه الى ان قوة سياسية لا تشارك الان بالضغط على من يسيرون الامور الان لا تستحق الوجود فى الشارع لانها تزيد الوضع فى مصر اشتعالا بغبائهم .من يتصور الان انه يدعو للتهدئة ويعمل على الاستقرار دون اتنزاع حقوق الشهداء والمصابين يبقى ركبه الغلط من ساله لراسه .فالطرمخة لا تؤدى الا الى التاجيج المتصاعد .

ومواجهة للعدالة السلحفائية فقد بدا الناس اليوم فى تنفيذ الاحكام التى عجز عن اصدارها القضاة المرتعشون واقتص احد المصريين لنفسه ولاخيه المصرى من احد رجال الشرطة.سواء اكان الشرطى قد ساهم فى قتل المتظاهرين ام لم يشارك فقد نفذ فيه حكم يشفى غليل الصدور الثائرة ولن يكون الاخير .هو فقط بداية.مجرد بداية لسلسلة تنفيذ احكام الشعب على قاتليه.

هناك تعليقان (2):

شمس النهار يقول...

رغم اني ضد تنفيذ الاحكام كده
بس مش عارفة ليه حسيت
ان الخبر ممكن يعمل حاجة
تفكير مش مريح بالنسبة لي وضد طبيعتي
لكن
ابو عزيزي مات علشان وطن بحاله يعيش
وكذلك خالد سعيد
حسيت ان الظابط ده ممكن يبقا كده
مقتله يكون ناقوس الخطر للمجلس والحكومة والقضاء
ناقوس بيقول الحقوا
انصفوا المظلوم قبل ماينصف نفسه
ربنا يستر

حلم بيعافر يقول...

توقعى المزييييييييد