الأحد، 11 سبتمبر، 2011

اشرب بيريل




لحل مشكلة نقص الرجولة عند الحكام العرب سنتبع كلام احد الغاوين الذين يهيمون فى كل واد ونبحث عن شهيد فى قماط نبايعه امير المؤمنين...لله درك ياتميم .

قال لى احد الظرفاء عندما احس بحرقتى على الجنود المقتولين غيلة وغدرا على الحدود ان اول قرار سيصدر منه وهو رئيسا للجمهورية سيكون بخصوص تهجير الصعايدة من قراهم ومدنهم وتسكينهم فى سيناء ...لو تذكرون ذلك الصعيدى الذى اختطف مدرعة وركنها تحت بيته او ذلك الذى ضاق صدره ليلا فخرج يتمشى فى البراح فاذا بالسلطات التشادية تقبض عليه لانه دخل بلادهم دون اذن مسبق ستعرفون ماذا يقصده صاحبى بالضبط.

لعلك قد عرفت الان وتاكدت ان الشارع لا يعبر عن ولو بمثقال ذرة من خردل فى دوائر اتخاذ القرار فى مصر .ولعلك ادركت الفارق الشاسع بين رغبات القيادة فى مصر وبين رغبات الشعب المصرى.

الشعب يضطر للنزول للشارع ليعلم حكامه الرجولة .والخصيان الذين صعدوا على اكتاف الشعب الان يعيبونه ويصفونه بالهمجية والسير فى مجاهيل سوف تضر مصر .

ماالذى يضر مصر حقا؟!...ان تمشى بشرفها ام ان تخلع عنها اردية العزة والكرامة وتكون مركوبا لكل من هب ودب؟!

لى صديق رزقه الله بطفل لم يتعد عمره خمس سنين .تعود صديقى ان يشرب من الشاى ماشاء الله ان يشرب حتى تنتفخ بطنه ويخرج الروائح والاصوات الكريهة من فمه ثم يامر طفله بحمل صينية الشاى والاكواب معا الى المطبخ.يوقعها كل مرة ويكسر الاكواب.وطبعا العقاب فقرة ثابتة فى كل مرة .

اوصيته ان يحملها هو عن طفله لانه هو المؤهل لفعل ذلك.

لى صديقة تنز الشارع لا تلبس الا القليل .تشتكى دائما من تحرش الناس بها.اوصيتها بالاحتشام .لم ترتفع اليها يد او نظرة بعد ذلك.

ولى مجلس عسكرى يضع البنزين بجوار النار دائما ثم يشكو من كثرة الحرائق.

العقلاء يوصونه بابعاد هذا عن ذاك.
المرائون يتغزلون فى حكمته.
تلاميذ مدرسة المراء المصرية لا يزالون على تخبطهم.

ليست هناك تعليقات: