الخميس، 3 نوفمبر 2011

بلال افندى فضل.

اهلاوى غتيت من جيش العدو



عزيزى بلال افندى فضل

مودتى واشفاقى وبعد...

اسمح لى ياسيدى فى خضم هذا الفيضان العاتى والسيل العرم من التوبيخ والتقريع والشتم بما لذ وطاب والرفس من تحت مظلة الملة ثم الشد تحتها مرة اخرى عقب اقل مراجعة سريعة للضمير اسمح لى ان اسب انا الاخر .وصلة صغيرة من نفسى يااخى تنفث عنى ما انا فيه من كرب .انا هكذا عندما تضيق بى الاحوال واظنها لن تفرج قريبا فى مثل هذا السوق .صحيح ان المؤمن ليس بشتام ولا لعان كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام ولكن لى العذر فالجو لا يشجع على شىء كما يشجع على قلة الادب وتفضل حضرتك امسك الريموت كونترول وتجول بين المحطات التى يقال عليها انها دينية .لن اطلب منك المرور على القنوات الرياضية او الغنائية فانا اعرف انك مريض بالسكر عافاك الله واضر من ببالى .

لن انسى لك ماحييت حاحا وتفاحة او صايع بحر .لن تنمحى اثار نقمتى عليك بعد بعد قراءة مقالاتك الاولى فى عالم الصحافة او كتبك المنشورة المعدودة.ولكى نكون على نور منذ البداية انا ممتعض منك باثر رجعى .لم ترقنى بداياتك على الاطلاق ولن التمس لك العذر .لا تقل لى انك تقدمت كثيرا واصبحت افضل الف مرة مما كنت عليه قديما فانا اعرف ذلك ومنذ عرفت قد غيرت رايى فيك ونقلتك الى خانة كتابى المفضلين رغم كونك اهلاوى غتيت لكن هذا لا ينفى نقمتى عليك قبل خمس سنوات .

احس يااخى كانك حلاق قريتنا عندما نوى العمل الشريف وقال يا يا حلاقة دب مقصه اول ما دب فى راسى وراس ابن عمى .مازلت ادعو عليك يارجل حتى الان فقد امسكت بكتبك او بتعبير ادق لطشتها اون لاين كنت اشبه بصفحة بيضاء تقريبا الا من بعض النقوش العرجاء ماركة نبش الفراخ الفكرى .نزلت على صحارى افكارى المقحلة فى ذلك الحين بما فعله العيان بالميت وببنى بجم وبقلمين .انفردت بى وانا فى مقتبل العمر .لا انكر سلامة نيتك ولا غرضك الشريف فانت واحد من المشهود لهم بالرجولة فى عز الظلام الذى رميت عبائته علينا قسرا لثلاثة عقود لكن يااخى كنت احب ان ابدا حياتى مثلا مع كاتب فى مثل قدرك ومقامك الحاليين.

هأنذا قد بعبعت واخرجت الكلام المحشور فى صدرى تجاهك .الان صاف يا لبن حليب ياقشطة .انقلب الان مدافعا عنك لاحساسى بالظلم الملقى عمدا عليك .

اذا حكمت عليك الظروف بالبقاء فى مدينة ما لمدة معينة من الزمن وتبارى اهلها فى تضييفك فعرض احدهم عليك حجرة تحت الارض تعرف ان ستبقى بداخلها اكثر مما ستبقة بخارجها بحكم العمل والنوم وعرض عليك اخر بيت فخم براح ملحقة به حديقة غناء ولا اسوار حوله .للمضيفين الشكر طبعا ولكن ايهما ستوافق؟

هل اتى الله بنا الى هذه الدنيا كى ندفن زهور اعمارنا تحت الارض ليصيبها العطن والعفن ام لنسير فى الارض ونتامل فى خلقه لنؤمن به حق الايمان؟

لك الحق فى البحث والتنقيب يا رجل ولا ترهبنك ابواق الظلاميين .والنسب هنا ليس افتراءا او تشويها وانما وصف دقيق لما هم عليه ووالله انا ارثى لحالهم اكثر مما انقم عليهم .

مطروح علينا كمجتمع خيارين لا ثالث لهما.الاول ان نحصر انفسنا فى اطار ضيق لا نخرج فيه عن قول شيخ قد فقد الزمن وتاكدنا من فقده له والخيار الثانى ان ننفتح على الاسلام .

تصور قولى ننفتح على الاسلام؟!

ارايت ان الامور تضطرنا فى النهاية الى الخروج عن الرشد واللجوء الى البذاءة وقلة الادب.

ان الاسلام رحب ونحن اهل الاسلام لا نعرف عن ديننا شيئا اللهم الا ما يذكره هؤلاء من خلال نوافذهم .وصل بهم الامر الى ان يستنكروا على رجل مسلم التعرف على دينه واستخدام العقل الذى وضعه الله فيه .ما كان ايسر على الله ان يستبدل هذا المخ باغشيته وتعقيداته بكرة صلبة او ببطيخة طالما ان جهابذة العصر والاوان قد حرموا علينا تشغيله كما امرنا الله.

(اقرأ)...

يامرنا الله فة مطلع كتابه الكريم بالقراءة فلننظر اذن من يحض على القراءة الان ومن يسارع لاغلاق فضاء الله الفسيح علينا .

انا من جيل تعرفه جيدا وتعرف ان اكثر ما يحز فى نفسه :D ان يفرض عليه احد مهما علا شانه وارتفع مقامه شيئا معينا .والخط الضيق المراد فرضه علينا من الاسلام لن يفرض هكذا بسهولة فنحن فى جماجمنا اغشية ملتوية تسمى المخ وفى ارواحنا متسع للاخذ والعطاء ولدينا عقول ولم يخلقنا الله بلا اسلحة نخوض بها غمار الحياة .الحمدلله الذى عافانا من الكساح ووهبنا مقدرة السير فى الارض لنرى ونتامل كما امرنا من فوق سبع سماوات .هل تتوقع ياسيدى ان نخلف امر الله لنطيع امر مخلوقات ضعيفة تصورت انها حصلت على التوكيل الحصرى للدين فى الارض؟

يتحججون ب(( فاسألوا أهل الذكر ) ويعتبرون انهم اهله وانا اردد من وراء ابراهيم بك عيسى -بلاش انتوا والنبى-فلا احد منكم يحمل مؤهلا او اجازة من مجمع رسمى معتد به تفيد بانه من اهل العلم والانكى والامر انكم تظاهرون اهل الازهر العداء .

من الاخر على كل مسلم التفكر والتدبر والتامل فى كلام الله وفى خلق الله والخروج بنظرته الخاصة وليس لاحد من العالمين ان يعيب عليه حتى وان اخطا فالنبى نفسه قال ان للمصيب اجران وللمخطا اجر .

اقعد بالعافية ياخويا وكل عيد وانت طيب

ليست هناك تعليقات: