السبت، 12 نوفمبر، 2011

مترو ممتعض



1
تك تك تك
قومى يابنت السلطان
لن اخلف ياحلوة ميعادى
يكفينى صوتى العيان
وقلة نومى وسهادى
مرمطنى حب الاوطان
والجرى على زاد ولادى
مابالك انت والنوم؟؟
ياهذا الشعب السهران
يامنفق ليلك فى الفيس
فى صبحك تمشى بتهادى
مسطولا كصبى سكران
وعلى تجىء وتستعبط
ومع الاتوبيس كعفريت
من قلة جرى زهقان
اعدل وتعامل بالمثل
فبدونى انت الغلبان
2
بشرُُ قد بولغ فيهم
قطعا قد جاءوا فى الرخصِِِِ
وماسورة اطفال ضربت
لا تقدر عدا او تحصى
وضجيج يحمل اخبارا
عن هذى البورصة والبورص
(-انزلها الشعب باضراب
وشباب اهوج لا يفهم
لا يملك الا ان يقصى-)
عجبا للميسِ قد الفت
الوان القهر والاستعباد
ان ضاع حياؤك يا اختى
زيدى فى لغوك او تصى
هل نطلب عفو الجلاد
او نجعل شيخ المنصر قاض
ليقسم مصر على النجلين
تقسيمة عدل بالنص؟
او نجمع عظم الشهداء
للعصبة ونقول اقتصى؟
نرجع للشطر الثانى من قول
(البورصة والبرص)
واقول البرص مجازا
قد كان صبيا فى قهوة
لم يفلح قطا فى شىء
يلسعه الحجر مع الحجر
لم يبرع حتى فى الرص
رآه كبير القوادين
فقال ائتينا
سنعز الاوساخ بعرص
3
الرحمة حلوة ارجوكم
ما عدت اطيق لكم ريحة
لو كان بيدى الامر
اطلقت عليكم شبيحة
وسرت بسيرة حكام
بلية زمن تلقيحة
مالى بوصفات الشعر
وبزوج كالثور بقلب البيت
لا يفصل صوتا او نعر
وبطبخة بامية
وبمعضل سامية
وباخر سعر
وبراتب رجل لا يكفى لنصف الشهر
وبسىء حظ
ان صفت الدنيا من جهة
من جهة اخرى اعوج الدهر
مالى ياسادة بغضب النهر
والله لديه الحق
صحبتكم تقصف اجدع عمر
اعصابى تلفت
بوشنى العرق
صدعنى الشخط مع النطر
اعطونى اجازة ياسادة
اعطونى اجازة وموزة وبحر

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us