الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

مرضى

فى البدء كنا عرايا بس ربنا تاب علينا من القرف

من سوء طالع البعض ان يولدوا فى اماكن لا تشبههم على الاطلاق.حملت اوطانهم وزر انتمائهم اليها صدفة وحملوا هويتهم فيها قضاء وقدر.

قد ياخذك الغيظ ماخذا تتمنى فيه لو انك كسرؤت رقبة احدهم .عندما تسمع من فتاة لم تتعد العشرين بعد ان المجتمع مريض بالكبت الجنسى وتراها بعد ذلك وقد خلعت ملابسها عنها تماما متصورة ان هذه هى الحرية وهذا هو علباج الكبت وانها تفتح ابواب التاريخ امامنا للدخول الى مرحلة جحديدة من الحرية تكاد تجن فالجنون والهبل عدوى تنتقل بالسمع والمشاهدة .اى خبرات قد جمعتها مراهقة مازال غبش الاوهام والخيالات يعمى بصرها لتحكم على مجتمع وتتصرف بوقاحة تجرح كل ذى حس سليم.

ما الذى يتبادر لذهنك عندما ترى امراة عارية؟؟؟

بالطبع لن تفكر مسالة من مسائل الرياضيات او امر من امور الادب او درب من دروب الحكمة .الغريزة الاساسية المزروعة فيك منذ خلقك تقودك الى جهة واحدة وهى الجنس واتحدى اى انسان على هذا الكوكب ان يقول غير ذلك .وعلماء النفس الغربيين قبل العرب قالوا ذلك واكدوه وعرفنا فيما عرفنا ان اول حاجات الانسان هى الماكل والملبس والجنس وتاتى قبل الحاجة لتحقيق الذات وتقديرها والى الحرية والى اى شىء اخر.

اينعم كلنا حر فى جسده يتصرف فيه كيف يشاء ولكن هذه الحرية تصطدم بحرية الاخرين وهذا ما اتفق على البشر جميعا شرقا وغربا وانت حر مالم تضر .جسدك عطية من الله وهو لك .احفظه او بدده او احرقه لا يهمنى مادمت فى حالك اما اذا اقتربت منى فلى الحق فى الاعتراض والتصدى لك بما يحفظ لى سلامى .

على هذه الارض عرفنا الله من اعاجيبه فى خلقه وامنا به ووحدناه .على هذه الارض عرفنا معنى الروح قبل ان تاتينا النصوص التى تدلنا اليها .على هذه الارض عرفنا البعث واخذنا العدة له .على هذه الارض بنى الملوك لدارهم الاخرة اهراما لم ينوها لدنياهم .على هذه الارض كانت تحكم المراة التى يعتبرهرا المتحذلقون مجردة اداة للجنس فى خيالاتنا وكانت تعرف عن الروح والحساب مالم يعرفها من اتوا بعدها بالاف السنين.

اذا كنا نعيب على المنقبات تغطية وجوههن لان فى هذا الكثير العزوف عن الحياة والخنوع للقيود والمعوقات لهن وللمجتمع فانا لا نسطيع ان نصف فتاة تعرت على الملا الا بانها قد تنازلت عن روحها لصالح نظريات مادية سوف تلفظها هى نفسها بعد عدة سنوات عندما يتجعد جلدها ويظهر اثر الزمن عليها وهذا هو الخسران المبين.

لم تنسج عقولنا حكايات لمعارك بين البشر والالهة .لم نرفع بشرا من لحم ودم لنضعهم فى منطقة وسط بيننا وبين الالهة .لم نهتم كثيرا بالارضى المعتم المحسوس لاننا عرفنا ماهو ابعد منه.عملنا لدنيانا كاننا نعيش ابدا وعملنا كذلك للاخرة فالموت ضيف متوقع فى اى وقت لا نملك له ردا .

لك الحق ان تفتن بالجسد العارى .طبيعة معجزة بلاشك من ينكرها فهو جاحد حقا ولكن لاحظ ان هناك ما هو ارقى وانقى .واذا توقفت عند هذا الحد فانت تحكم على نفسك بنفسك.وقصر النظر هنا معوق امام الايغال فى طريق الحقيقة .وكل يختار درجته على سلم الارتقاء بالنفس وبالروح حسب اهتماماته .وحكاية الفن العارى وتطبيقاته والاعجاب به هنا فى هذا الوطن حماقة تعيى مداويها.فهذا الدرب هو تجل لحضارة مادية بيننا وبينها من الفروقات مابين السماء والارض.

الغريب فى الامر ان الزروع الشيطانية التى ظهرت عارية فى الفترة الاخيرة تاخذ ركائز الحضارة الغربية كمسلمات فى حين تنكر مبادىء الحضارة الروحية التى تربت فى كنفها مثلها فى ذلك مثل نبى الله موسى الذى كبر فى بيت فرعون والسامرى الذى اوكل برعايته ملك من السماء.

كونك ملحدا فى ارض الاسلام فلا لوم ولا تثريب عليك وتستطيع ان تحيا بكل حرية وان تجاهر كذلك باعتقادك والامثلة كثيرة جدا على مدى الاربعة عشر قرن عمر الرسالة التى حملها نبى الاسلام صلى الله عليه وسلم.لا اكراه فى الدين والمثل الشعبى يقول(كل واحد متعلق من عرقوبه).

المشكلة هنا هى خصوصية مجتمع له ثقافة معينة وحضارة ممتدة لا يجب على غريرين فى مثل هذا الجو من (اسهال المعلومات)الذى يتيح للكل ان يطلع على الكل .صرنا اشبه بميدان واسع لا يخفى فيه شىء.ولا يصح عندنا ان يتعرى احد على الملا والتراث الشعبى يحمل صورة معينة للعرايا .العريان يوازى صفة الجنون والهبل عندنا وفتش بنفسك عن اى حالة لم تلتصق فيها صفة الجنون بالعرى فى الشرق.

وليس شرطا ان يكون اتجاه معين فى حضارة اخرى هو الصحيح المطلق.رسامو عصر النهضة فى اوربا عندما اتجهوا الى انشاء اللوحات العارية لقوا معارضة شدبيدة فى مجتمعهم ولا يزالون .مختلف عليه هناك ومذموم ممنوع هنا.

والافتتان بالغرب عمال على بطال غير مفهوم على الاطلاق.لم ار من يحاولون الانسلاخ من بيئتهم وارتداء ثوب اخر هكذا.يغر البعض ان الغرب يقود قاطرة الحضارة الانسانية الان بعد ان نسوا او تناسوا دور الشرق فى دفع عجلة هذه الحضارة لقرون طويلة .ونسوا ايضا ان شعب مثلنا قد اقام الدنيا ولم يقعدها الى الان عندما انتفض لايام قليلة وحاول نفض الغبار من على وجهه.

ثم اننا نراهم قد ملوا مما اغرقوا انفسهم فيه وجاءوا الينا يهرولون للبحث عن غوامض الذى خفى عنه.كان عندنا سفير امريكى لا يهدا.كل فترة فى مولد شكل مرة فى طنطا ومرة فى الصعيد.م الاخر مكناش عارفين نلمه م الموالد .كان فظيع.:D

المثير للضحك فى الموضوع هو موقف المدون كريم عامر زوج العارية اياها .عندنا فى الارياف هذا النوع من الناس يسمى باسماء قبيحة .

كلمة اخيرة /يالك من معجزة.نيلسون مانديلا حرر جنوب افريقيا من الرق فيما يربو على الثلاثين عاما وانت تحررت من ملابسك فى ثوان معدودوات.!

هناك تعليقان (2):

نور القمر يقول...

هما مرضي الناس ذول بجد حشاكي
ربنا يستر علينا دينا واخره يارب ..
مع تحياتى
نور

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us