الخميس، 5 يناير، 2012

مناظرات



بغض النظر عن موقفى من الرجلين الا ان (مناظرتهما) جعلتنى اشفق عليهما بعدما قلبت المواجع وجددت القرف القديم من وسائل الاعلام فى بلدنا.

قبل الخوض فى التأسى والتباكى على ما وصلت اليه كلمة (مناظرة) فى مصر دعونى احكى لكم حكاية كلها نصب ومعيلة ومرواغة وشغل اطفال...

فى الشارع الضيق وبالكرة المحشوة قش كان التحدى بينى وبين ابن عمى الاصغر سنا منى بسنتين .كل منا اختار واحدا فوقه ليكون فريقه .حجران هنا وحجران هناك فكانا مرميين وبدات المنافسة الظريفة التى جربها الجميع فى مصر ...وبدات انا وزميلى فى الفريق بالهجوم واحرزنا الهدف الاول .لم نكد نفرح وننتشى بالتقدم حتى فاجأنا ابن عمى باننى وزميلى سجلنا فى المرمى الخطا اى ان الهدف عكسى ويحسب علينا وليس لنا لتنقلب النتيجة لصالحه...فوضت امى لله وقلت يجوز...انا انسى كثيرا واسطل كثيرا ...اعدنا انا وزميلى تحديد المرميين وهجمنا على هذا الاساس الجديد...احرزنا هدف التعادل...اعاد ابن عمى نفس الكرة وحلف باغلظ الايمان ان المرمى الذى سجلت انا فيه هذه المرة ايضا هو مرمانا وليس مرماه...صارت النتيجة على هذا الاساس 2-0 لصالحه...بهذه الطريقة خرج ابن عمى فائزا بعشرة اهداف نظيفة لم اجد فى الحيل بعدها لاستكمال اللعب او المجادلة امام ايمانه التى حلفها من غير حساب.

هكذا كانت المناظرة بالضبط...

لست مع القمنى او ضده ولا ابغض الجندى او اضمر له شيئا من حقد او كراهية ولكن الوضع كان مزريا للغاية .جعلت المناظرات لترسيخ قيم الحوار ونقلت على الهواء للناس لتوضيح ما الغز عليهم .لا يجوز ان يظل احد طرفى المناظرة على الدوام مراوغا.. يسال خصمه سؤالا فعندا يتهيا الخصم للاجابة يغلوش عليه ويسلك سككا اخرى ..ما الداعى لاتهام خصم بالطعن فى القران الكريم وهو يجيب على سؤال قد سئل له قبل ثوان؟؟؟.....الاجل هذا تخرجون على الملا؟؟؟...الاجل عرض غسيلكم الوسخ علينا تحتلون الهواء؟؟؟...لقد طفح الكيل من هذه المشاكسات ومن هذا العراك المخزى .

ارجوك لا تزايد على...

هناك مثل شعبى يقول (اللى بيته من ازاز ميحدفشس الناس بالطوب)....من يبدا المزايدة؟؟؟...المذهل ان البادىء فى هذا لايام غالبا ما يقطن ما هو  اهش من بيوت العنكبوت...وعندما يجيئه الرد سريعا يغضب ويكفهر وجهه ويتهم الناس بالتفتيش فى الضمائر ويلصق بهم من العلل والامراض الموجودة فيه الكثير والكثير .

كيف يزايد اخر الخالعين لعباءة الحزب الوطنى على ثورية المناضلين؟!
كيف يكفر من كانت كل عدته اثناء الثورة بطانيبة وسرير اخرين كانت عدتهم سجادة صلاة وكمامة ؟!
كيف يزايد مدمنو الفتة على حب وتقدير رفيق كفاح رموز الاخوان للحرية والعدالة؟!
كيف يزايد اصحاب الكروش ومقبلو الايدى والاحذية على براءة ونقاء وطهر الشهداء؟!

اين الحياء واين الدم؟!...ليس من العدل ان يكون طريق استمرار مدمنو الفتة على حساب الثوار الذين نذروا انفسهم للوطن.لم نسمع هذه المزايدات من فم ثائر قط..كلها جاءت من الفلول ...هناك من البجاحة ما يؤهل هؤلاء للمزاحمة وحشر انفسهم بالقوة فى الصورة...الطريف انهم لايرضون بمجاورة الاطهار ابدا ويبخلون باى مساحة فى الكادر قد تذهب لمن يستحقها..

اتمنى على الله ان يبتعد كارهو المزايدة عن البدء بها فى المناظرات التى تعرض علينا.

شتيمة وضرب...

هناك فترة فى حياة المراهق يستشعر فيها بالحرج من كثرة السباب ومن العراك...ييراهما معوقين لاكتمال رجولته ونضجه...ليت ضيوف الفضائيات يشعرون بذلك .


اذا لم يكن منها فائدة فبلاااااااااهاا ياجدعان وبلاش صداع لان زى ما البراء اشرف قال الشعب المصرى لذيذ اوى تواجهه بجهله فيواجهك بقلة ادبه.


هناك 3 تعليقات:

Umzug Wien يقول...

???????????

حلم بيعافر يقول...

!!!!!!!!

اسعار العملات يقول...

مع الاسف .. اغلبنا يجهل ابسط قواعد وفنون الحوااااااااار