الخميس، 23 فبراير 2012

يا ولاد الممولين




 خايف أعلن إفلاسى وتكون حكايتى كالتالية...
1
وفقا لابسط الاقوفى الامثال الشعبية (الزن على الودان امر من السحر)صدق وامن وبصم بالعشرة ان الاخوان يتلقون دعما خارجيا وان الفلوس لديهم بالاكوام .وعن طريق صديقه الاخوانى دخل الجماعة وملا استمارات الحزب .

كتب فى خانة الحالة-اللى بيسموها العيال اللى واكلين ناسهم status- على الفيس بوك ....اللى بنى مصر كان فى الاصل اخوانى.

مظاهرات حضر ...ميادين أمن ووقف ليل بطوله على أحد المداخل لدرجة النوم على نفسه...دفاع عن الكبار ودافع ...عمل كل حاجة ممكنة من أجل إثبات ولائه وإنتمائه للجماعة.

وعندما أحس بالأمان حط عينه على بنت ثرى كبير منهم وطلبها للجواز فكان الرد...كان على عينى يابنى .
2
أول ماسمع رقم ال181 مليون دولار لسانه دلدل وقرر إطلاق اللحية ولبس الجلباب القصير..ثبت التلفزيون على قناة الناس.-القناة اللى بتاخدك ع الجنة دى-وداوم على حضور جلسات الشيوخ الكبار المعتمدين .

لاحظوه فشدوه.الإخوة أعجبوا به أيما إعجاب.كان كالعجينة الصلصال لا يرفض التشكيل أبدا.

لما جاءت سبوبة الأنابيب شمر عن يديه وقال لازم أدخل .يا إما فيها يا إما أخفيها.دخلوه تجنبا للمشاكل على الرغم من أن الحسنة مقسومة لمعلومين .

بعد الإنتهاء وعد الغلة لبسوه قرطاس ولم ينبه من الحب جانب.

فاض الكيل فى النهاية.تطوع كثيرا دون مقابل.أينعم التطوع لله وللوطن ولكن هناك من يقبض وهو قاعد يتفرج.ذهب لشيخ من شيوخه الكبار وكلمه فى موضوع الجواز.

-عايز اتجوز ياشسيخنا
*وماله يابنى الجواز عفة.
-بس منين بس؟
*ربنا يرزقك ياحبيبى.
-ربنا كبير وعباده بخلة أوى.
*تقصد ايه يا ولد؟
-ربنا يزيدك ياشيخنا.
*الله أكبر!
-هو صحيح انت متجوز 20 مرة ياشيخ؟
*صحة وعافية ...رعيت الله فى صغرى فرعانى فى صحتى وعافيتى.
-وانا؟...مش ناوى ترش عليا حاجة؟

لم يرد الشيخ بكلمةأمسك مقشة وجرى خلفه.

3
أخبار السفريات والمنح زغللت عينيه .طاش لبه وهاجت أحلامه.نزل من البيت إشترى لوحة بيضاء وقلم فلومستر وكتب شعاره لزوم المظاهرة...يسقط يسقط حكم العسكر وقصد صينية ميدان التحرير وقرر عدم المغادرة قبل أن يشتهر ويطلع كل يوم فى المحطات الفضائية وساعتها الفلوس تجىء من نفسها كالمطر.

لم يلمح فى الصينية غير البؤساء...بدا عليهم أنهم لم يستحموا منذ شهور ...إنتظر الوجوه المشهورة بكثرة ظهورها فى البرامج الحوارية فلم يأت أحد.عرف بعد ذلك أنهم خارج البلاد...غلابة والله...وزعتهم المنح هنا وهناك...واحد فى أمريكا والثانى فى بولندا ...موزة فى السويد وأخرى فى....

بدأ ضرب القنابل .نزلت دموعه.سمع ضرب الرصاص فقال يا فكيك...

4

الجو كان حر فى العباسية دونا باقى أنحاء الجمهورية .

-عمو عمو...هو أونكل عكاشة جاى إمتى؟
*عمو وأونكل؟!...إنت بتسأل ع الاستاذ أحمد سبايدر ولا على الباشمهندس عوكاشة؟
-أنا جاى اشجع حسنى مبارك؟
*تبقى جاى للشيخة ماجدة
-ماجدة ماجدة المهم اقبض.
*تق إيه؟!...طب تعالى يا أمور

ورب واحد كان يبحث عن أى جهة يقبض منها وغُز فى النهاية.

ليست هناك تعليقات: