الاثنين، 27 فبراير، 2012

نضال



بديهى...كالماء للحياة ...كالشمس للنبات ...كالمطلَق لأجنحة العصافير ...بديهى حبى لها ولجوئها إلى..لا تكرروا معها تلك اللعبة الخائبة فلن تحبل بغيرى ولن ترضع غيرى.

من يستطع منكم أن يغزل من أحزانها ضحكة فليأخذها.من يجرؤ على تحمل آلامها فليتقدم ويقبلها .لم يعد فوق شفتيها موطأ قبلة لحبيب آخر.من يصمد أمام نظرة واحدة من النافذتين الربانيتين على الجنة فليصعد إليها ولينعم بها.

لا تحاولوا فأنتم خاسرون .ستجهضون الباقى من أحلامكم فى طريق مستحيل...مكتوب على بابها (ملعون من دخل غير حبيبى).

جربوا أولا فى شىء أسهل .إنزعوا عن الأرض غطائها وإن سارت الأمور فى مجاريها المعتادة واستقرت رؤوسكم فى مواقعها ولم تتقاذفكم أيدى المردة والشياطين فتعالوا وأتموا سعيكم هنا.

اليوم ضبطت قلبى متلبسا بالتغزل فى عينيها ونحن فى سرادق عزاء!..تفسد عيناها كل المواعيد حتى مواعيد الرثاء.لن تحتملوا لذلك فمن باب اللياقة يجب سكب الدموع فى المآتم والتحكم فى عضلات الوجه بشكل صارم .

يقولون إن أصل المياه المالحة فى هذا العالم دموع أحبة فرقهم الزمن وباعدت بينهم الوشايات.لا تفعلوا ذلك فأرضكم لن تقبل المزيد من الملوحة .ستقضى عليها الملوحة وتذوبون أنتم فى مستنقعات تطفلكم ودموع لإثنين ليس لهم ذنب غير الحب.

بحثت كثيرا عن كلمة أكبر من الحب وهو بحث كذلك على الرغم من سريان اللفظ على لسانيهما (حبيبى-حبيبتى).لم ينتحلوا صفة التفرد ويؤمنا كما يؤمن العشاق بأن القمر كلف نفسه عناء السهر من أجلهما .لم يراكما أبيات الشعر والأغنيات فى بئر لا قاع واضح له بحجة العشق والهوى .لم يركضا وراء ممكن أو مستحيل ويسمياه سعى فى طرق الوصل .

تغريكم البهرجة والزوائد أما أنا فأقول...وأما (الميك أب) فيذهب جفاء ويمكث فى القلوب ماينفع العشاق.

أصل الحكاية وفصلها شىء إسمه البداهة والويل ثم الول لمن كسر عنفوان الطبيعة لغرض فى نفسه.

هناك تعليق واحد: