الاثنين، 16 أبريل، 2012

الدليل النفيس فى اختيار السطان والرئيس (أقرع أقرع ناصع ناصع)


النشيد الوطنى

قالوا زمان يا اخوانا ف حكمة
الاقرع سكته واضحة تملى
 راسه بتعكس كل الضوء
واما يميل حبة يخلى
شكل الكون اشبه بشروق
هو الملهم للشعراء
هو الناصر للمزنوق
هو الحامل هم بلدنا
لما جمالنا تخيب وتنوء

اقرع  اقرع ناصع ناصع
امشى ياشعب وخطى لبكرة
دانت طريقك واسع واسع
واللى يهد عزيمتك قوله
ابعد ابعد ابعد عنا
روح يابو مخ مهوى ولاسع
اقرع اقرع ناصع ناصع
شعرك حاجب للارسال
شعرك مانع للتفكير
شوف كام قرن بشعرنا عشنا
اتاخرنا كتير وكتير
واحنا  الوقتى عرفنا السكة
ورايحين جرى بدون تاخير
عقلك منه لنورالشمس
تعرف فين الشر وفين الخير
شعرك حاجب للارسال
شعرك مانع للتفكير



عرف ببشاشة الوجه وبنصاعة الراس.تقول الاسطورة انه ولد على هذا الحال.

لم تُضبط تكشيرة او شبهة تكشيرة ارتسمت على وجهه ووجهت عضلاته جهة العبوس.لم تقم قومة لشعرة واحدة على راسه ابدا.صحراء شاسعة.القملة فيها تحس بالاغتراب والحنين الى غابات الشعر وقطرات الجل والزيت.دخل حملته الانتخابابية تحت تغطية وابل من الشتائم والسباب والتشكيك فى وطنيته ودينه .واجه كل ما واجه بالابتسامة فعبر وتقدم كل المنافسين وكسر عنق كل كاذب ومداهن ومنافق .سارت الحياة طبيعية وواتت الظروف البلد فنهضت وتاهبت لوضع قدم على منصة قيادة العالم حتى عرقلها ما عرقلها.

القرعة التى قسمت ظهر مصر

حكاية من ضمن اطنان الحكايات القابعة بين الاوراق الصفراء والدوسيهات القديمة التى اكلتها الفئران.تبدو للوهلة الاولى مزحة او خيال جامح لحشاش قرارى قد زاد فى التعميرة عن المعقول.قد تتبادر الى الاذهان عقد المقارنات بينها وبين الحكايات المروية عن الحاكم بامر الله.وقد تقول انت(ما واسخ من ستى الا سيدى)هذا مجنون فاطمى وذلك مجنون برعوى الا انه ورغم كل ذلك التشكيك فى الحكاية والطعن فى رواتها والتهكم على فحواها سارويها كاملة مكملة لوجه الله والتاريخ.

اول القرارات التى انفلتت من من فم السيد الرئيس محمد البرادعى كانت:
 الغاء التعامل بالدولار للسفن المارة بقناة السويس
.ثانيها كان وقف تصدير الغاز الى الكيان الصهيونى استنادا على حكم قضائى افاد بذلك.
ثالثها كان رفع الحد الادنى للاجور الى خمسة الالف جنيه.
رابعها كان انشاء جهاز فاعل لحماية المستهلك.....توالت القرارات وتوالت محبة الناس تهطل كالمطر الذى لا يريد التوقف على راس الرجل وتوطدت العلاقة بينه وبين الشعب الى ان قصفت الاغاز هذا التوطيد شيئا فشيئا وقسمت ظهر كل من يحاول الدفاع عنه حتى بعدما هلك بقرون.

بدات الحدوتة عندما عرضت عليه الادارة الامريكية خدماتها ووضعت امامه اخر صيحات زراعة الشعر التى توصل اليها الخبراء الامريكان فى ذلك الوقت فى اطار الصراع الشرس العنيف بينها وبين روسيا.بعد صراع الفضاء بين الدولتين فى القرون الغابرة كان صراع عمليات التجميل هو الطاغى.اقترحت احد نواب الكونجرس ان تتم بعض العمليات لبعض الشخصيات المشهورة فى العالم مجانا كدعاية وكان الرئيس المفدى من ابرز الشخصيات على الساحة العالمية فى ذلك الوقت وكان يملك من الحضور والتاثير ما يجعل الناشفة فى يده تخضر ويقبل عليها الناس .
ى سيادة الرئيس ....

تسرب الخبر الى الصحافة المصرية وقاد الصحفى الكبير صاحب اللسان الطويل الذى لا تبتل فى فمه الفولة ابراهيم عيسى وكان يوم اسود علينا كلنا:
قدرنا ان نصاب من فترة لاخرى باحد العملاء الامريكان فى موقع رئاسة الجمهورية

الخائن العميل بحفنة بلوكشة من الشعر باع ارض النيل

اه يانى يانى يانى يسقط يسقط العميل الامريكانى

لم يمكن لصحيفة ما الكلام عن اى موضوع اخر سوى موضوع الرئيس الذى تخلى عن الاصالة والعراقة وركن الى الامبريالية المتوحشة لزراعة شعره .

احلى من الشرف مفيش
الرئيس المفدى كان حساس جدا جدا تجاه الصحف وكان يردد دائما انه رجل فلاح رغم مايشاع عن عمالته وفرفرته وكان يقسم دائما انه يمشى بشرفه.شرفه فقط.لم يكن لديه بنزين اخر غير الشرف ومن هنا كانت البداية.

ولاثبات نزاهته وولائه الكامل لمصر شعبا وتاريخا فقد قرر ان تظل قرعته على ماهى عليه ناصعة صافية لا يعكر صفائها شعرة واحدة ولا ينال من نصاعتها غياب الضوء او ضعفه.كسب الرجل بقراره المعلن هذا جميع وسائل الاعلام فى صفه وحرق ابراهيم تفليسة حرقا تاما ويذكر ان عدد مشاهدات برنامجه على الشبكة العنكبوتية هبط الى الرقم صفر وكذلك توزيع جريدة التبرير الذى يراس تحريرها.لم يلتفت له احد حين قال انها خدعة وان الرئيس سوف يعود ويزرع خصوصا وان العرض مغرى جدا يتمنى كل اصلع واقرع ان ينال مثله.بقية الصحف لم يكن لديها موضوع سوى الرئيس القومى الذى رفض اغراءات الامبريالية الامريكية بجبروتها وتوحشها


يارئيسنا ياعفيف يارئيسنا يا نضيف يارئيسنا ياشريف

كما انبرت الاذاعات والمحطات التلفزيونية فى انتاج الاغانى والكليبات المؤيدة والمساندة لقرار فخامة الرئيس

اقرع اقرع طيب ماله والله القرعة سر جماله مادام رئيسنا حارس فلوسنا ماله ماله

كامل القرعة يمشى ملكا ااااااااه ظالم الحسن شجى الكبرياء

اقرع ملك روووووووووووحى

كبرت فى دماغه وظن من هول النفاق ان تعميم القرعة على عموم الرجال فى مصر هو الحل فاصدر قرار رئيس الجمهورية رقم 19876

من اليوم وصاعدا يجب على كل رجل بالغ عاقل ان يحلق راسه بالموسيى كل اسبوع ومن يضبط مخالفا للقرار يتم اعتقاله ويحاكم محاكمة عسكرية ولا يحق لاهله السؤال عنه وتعتبر المسالة مسالة امن قومى

ووجه القرار بعاصفتين احداهما من التهليل والتطبيل والاخرى من الذم والضدية والمعارضة.الصحف القومية كلها عن بكرة ابيها ساندت وايدت قرار السيد الرئيس وامطرت القراء بمئات المقالات ممن يقال عنهم كتابا كبار عن فوائد حلق الرس على الزيرو .تغزلوا فى القرع وفى نظافة رؤوسهم وخلوها من الحشرات وقدمت احدى المحطات الفضائية برنامجا وثائقيا عن تاثير حلق الرجال لرؤوسهم زيرو على توفير الوقت الذى يعود على انتظام العمل داخل المؤسسات الحكومية والخاصة وكيف ان هذا قد ساهم بشكل كبير فى اختفاء ظاهرة التاخر عن ميعاد العمل .من المعروف ان الموظفين فى مصر كانوا ياتون دائما قبل هذا القرار الى اعمالهم التى تبدا فى الثامنة صباحا بعد ها بخمس دقائق على الاقل اما بعد القرعة والزلابطة وضح انتظامهم والتزامهم بالموعد الاصلى 
.
رجال المعارضة الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى رجب لم يتمكنوا من السكوت ولم تطاوعهم السنتهم على ذلك.حجتهم فى الهجوم كانت عنجهية الرئيس ونرجسيته الطاغية على كل شىء.اتوا بطبيبهم النفسى المشهور فى ذلك الوقت امجد عكاشة ليحلل الامر فقال ان السيد الرئيس يبغى قولبة المواطنين من الرجال على صورته هو ومن النساء على صورة السيدة حرمه ولنا مع السيدة حرمه حكاية اخرى ليس هذا موضعها.المواطن فى نظره يجب ان يكون اقرعا ذو كرش عظيم تتلاقى ابتسامته الدائمة مع انعكاس الضوء على سطح القرعة.لفوا لفوا ورجعوا بنفس التهمة والصقوها بالرئيس.على الرغم من انه حلق راسه على الزيرو ورفض قبول عملية زرع الشعر الامريكية الا انه بقى عميلا لانه اجبر رجال بلده على حلق شعورهم والمشى فى الشوارع بدونها.

عندها تقدم الذين يريدون ان يخدموا بدراسة جدوى لمشروع ضخم لاستغلال الشعر الناتج من عمليات الحلاقة فى الصناعة فصدر قرار رئيس الجمهورية رقم19877

يجب على كل حلاق تسليم الشعر الذى تحصل عليه من عمليات الحلاقة يوميا ويتم ذلك فى اقرب قسم بوليس الى ان يتم انشاء مصانع فى انحاء الجمهورية لضغطه وحينها يتم نقل مكان التسليم اليا الى المصانع

مالم يخطر على بال احد هى عمليات التهريب للشعر المصرى الى الجار الصهيونى المحتل الغاصب الغاشم والى دولة ليبيا الشقيقة التى وصل الى حكمها فى ذلك الوقت احد احفاد الاخ -اتخوت عقله اكتر واكتر-العقيد معمر القذافى .ساد القلق بين فئات الشعب المصرى عندما سرت الاشاعات فى الشوارع والميادين وعلمها الكل وقلقوا اشد القلق وقرر بعضهم فى الخفاء ان يمتنع عن حلق شعره مرة اخرى حتى لا يذهب شىء يخصه الى الصهاينة او الى حفييد العقيد المخبول.الجميع كان يعرف ان كل مايمت لاسرائيل بصلة لا ياتى من ورائه الخير ابدا وان كل ما يمت لحفيد العقيد بصلة سوف يودى بالجميع الى حافة الهلاك.العرق دساس والحفيد عقله بسم الله ماشاء الله كعقل كده بالمللى .

ذكرت التقارير السرية ان حفيد العقيد معمر القذافى كان ينوى تجميع كمية ضخمة من شعر المصريين لعمل تمثال ضخم له فى كل مدينة ليبية ليخلد ذكراه على السخرية من المصرييين وعلى التشفى من رئيسهم الاقرع الذى رفض مشروع الوحدة معه.

وبناء على الزن المتتالى المتوالى على اذنى الرئيس فانه قد قرر جمع الشعر المقصوص وحتى يبرر ذلك طلب بدراسة موضصوع استغلال الشعر فى الصناعة .

دراسة جدوى اخرى افادت بامكانية استخدام القرعة فى توليد الطاقة الكهربية وذلك بتجميع كل القرع فى كل مدينة ورصهم فى مربعات كبيرة لمدد زمنية محددة يتم فيها توليد الطاقة الكهربية باستغلال ضوء الشمس فصدر قرار رئيس الجمهورية رقم 19878

يتم تجميع جميع العاطلين عن العمل والحاقهم بمشروع توليد الكهرباء وذلك فى اطار المشروع القومى لاستغلال القرع ويتم ضبط قواعد واليات العمل فى المشروع على اساس مراعاة حقوق العمال وذلك بتحديد حد ادنى للاجور 5000جنيه وعدد ساعات عمل لايتجاوز 8ساعات فى اليوم.

صحب المشروع ضجة كبيرة على المستوى الدولى حيث انبرت منظمات حقوق الانسان للدفاع عن المواطنين المجبرين على اداء عمل قد يفضى بهم الى المرض من جراء ضربات الشمس .هذا الامر قد سبب صداعا كبيرا فى راس الرئيس فهرع الى اصدقائه رؤوساء الدول الغربية وكبار العاملين فى المنظات التى تهتم بمثل هذه الاشياء ليستعطفهم ولكن بلا جدوى استمر الهجوم ضاريا الى ان افحمهم احد المواطنين قايلا...ايش عرفكو انتم بمناعة المصريين ...اللى ياكل فول اكتر من تلاتين سنة مش ممكن يجراله حاجة م الشمس.
نفضت المنظمات يدها من الحكاية ودخل الموضوع اخرون.السائحون.خوت المواقع الاثرية فى العالم على عروشها وانتعشت السياحة المصرية بشكل رهيب ولكن سياحة من نوع اخر لا علاقة لها بالفراعنة القدامى .الهدف هذه المرة كان الفراعنة الجدد الحالقون شعورهم على الزيرو .المنظر كان رهيبا رهخيبا رهيبا اجتذب السائحين من كل اصقاع الارض ولكن كانت هناك مشكلة.

الحكومة اعتبرت المشروع مشروع قومى وحمايته وسريته جزء من امن الدولة وعلى هذا تم منع السائحين من الوصول الى اماكن تعريض القرع للشمس وهنا اعترض السائحون وقرروا مغادرة البلاد ومقاطعة السياحة فى مصر.

وصل الامر للرئيس واقنع الحكومة بحل وسطى بينها وبين السائحين للمحافظة على دخل البلد من السياحة خصوصا بعدما تضاعف عشرات المرات على خلفية هذا المشروع وتم التوصل فى النهاية الى اعداد اماكن مخصصة لعرض عينات من المشروع فى امان مكشوفة للجميع تبعد عن اماكن اقامة المشروع الاصلى .

النقلة الاقتصادية التى تحققها البلاد اثارت حفيظة الدول الكبرى وخصوصا بعد نجاح مصر فى تسديد ديونها من زلبطات ابنائها وخروجها من دوائر التبعية فصارت هذه الدول حاقدة واضطر معمها لاتباع التجربة المصرية.

هناك تعليق واحد:

Op Dr Ali Mezdeği يقول...

Comments made ??about the issues impressed me. I like your site.
Saç Ekimi