الجمعة، 29 يونيو، 2012

عالم فاقد الذاكرة



من العسير على الإنسان أن يسمع أو يرى عن جريمة بحجم التطهير العرقى ويمارس حياته بشكل طبيعى والعجب كل العجب لمن يرى ويسمع ثم يمضى بسماكة جلد وكأن شيئا لم يكن .
-وانت مالك؟...شوف مصلحتك.
تضايقن جدا حكاية المصلحة هذه والناس تذبح كالفراخ .من الظلم ألا يتوقف العالم وتتوقف عجلة الكون عن الدوران إحتراما لحرمة النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق .
تطهير عرقى فى القرن الواحد والعشرين؟!
هل فقدنا الذاكرة ل هذا الحد المفزع؟!
تطهير عرقىف فلسطين
تطهيرعرق ف بورما
تطهير عرقى فى سوريا
تطهير عرقى فى كل بقعة عل الكوكب المنكوب.
منذ اليوم الذى تحول فيه الإنسان لسلعة أصبح القتل سهلا .أسهل من تحريك عضلات الوجه بالإمتعاض أو الإبتسام.
لحمنا رخيص فى السوق الحر.
لحمنا لن يصمد أمام ترس حديدى إلا عل ألسنة الشعراء فقط.
فى الكتب فكر بغيرك .
فى الكتب كل أبناء الله لهم أجنحة.
فى الواقع أشلاء وأشلاء وأشلاء .
الآلات تتقدم والبشر يتخلفون.
لماذ يتركوننا عرضة للأمراض النفسية هكذا؟
لماذا لا يتدخل أحد لإنقاذ المستضعفين؟
اللعنة على القطب الأوحد.
اللعنة على التحالفات الورقية.
اللعنة على الحكام الجبناء.
اللعنة على رجال الدين الذين يؤلبون البشر على بعضهم بينما جوهر الأديان واحد.
اللعنة على الساكتين.

ليست هناك تعليقات: