الجمعة، 15 يونيو، 2012

مبتزون vs مقاطعون ومبطلون



اللعنة على المبتزين .
راجعوا الشريط فى عجالة تجدوا الآتى :
يشعرك أنه المحيط بخفايا الأكوان العلوية والسفلية جميعا وهو نفسه من صوت بنعم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية من أجل بقاء المادة الثانية الت لم تكن مطروحة أصلا .
يبتزك باسم الثورة وهو نفسه قد باعها وحاول أن يقبض الثمن كاملا وعندما فشل إرتد إليك خاسئا وهو حسيرا .
يبتزك باسم الدين وهو لا يستطيع أن ينطق كلمة واحدة دون أن تفوح من فمه رائحة الكذب النتنة .
يبتزك باسم المبادىء وهو لم يخلع عباءة الحزب الوطنى إلا بعد الثورة .

ماذا يعنى السكوت على جنسية ابنى مرسى غير العته؟
ماذا يعنى التغافل عما جرى فى تشكيل اللجنة التأسيسة لوضع الدستور غير العمى؟

تجنبت القوى الثورية التفاوض مع شفيق بما عنى رفضه رفضا صريحا لا مراء فيه واتجهت جميعها نحو مرشح الإخوان .فاوضوا حتى طفحوا الدم دون فائدة .لا يتفاهمون.لا يتنازلون.طرحت الحلول أمامهم .رفضوا الحل تلو الحل .ما العمل إذن؟

أعزائى مرفهى الحس أصحاب العواطف الجياشة ,يا من تشعرون بالذنب ,بأى ذنب تشعرون؟!..كم مرة بعتم فيها الثورة؟..كم صفقة عقدتم؟..هل خضتم فى أعراض المحصنات كما خاضوا؟..هل شوهتم الرموز الوطنية التى قادت الثورة وحركت الراكد فى حياتنا كما فعلوا؟..إلى متى سنظل نحن من نقدم الضحايا والدماء وندفع لينزل الثمن خالصا مخلصا فى جيوبهم؟...حرى بمن أوصلنا إلى هذه المرحلة ذات الشكل المزرى والمضمون القمىء أن يخجل هو يقطعه الشعور بالذنب .

أرجوك لا تحملنى تبعات أخطائك .من الجنون أن نحاسب نحن على باء تيار سياسى بعينه.من العبث أن يفسد معسكر الإسلام السياسى المرحلة الإنتقالية ونبتز ويشاع أننا بالمقاطعة والإبطال نصعد بشفيق لكرسى الرئاسة .من السفه أن يسقطوا ونرفعهم من جديد ليجهزوا على الباقى من مصر.

معسكر الإختيارات الخاطئة على الدوام الذى لا يخجل هو من يلوم وينتقد ويخطط .ياللعجب .

نعم تدخل صاحبها الجنة حدف ولا ترمى به فى قعر جهنم.
إنقسم الناس إلى فسطاطين .فسطاط مع الدين وفسطاط ضد الدين .
وبعد التصويت الدينى بشهور يصرخون ويولون ويحملون الجميع مسؤولية خروج حازم أبو إسماعيل من سباق الرئاسة .
طفشوا الكثير من الأصوات من حمدين صباحى بحملاتهم الشرسة قبل النتخابات وياليتها ذهبت لمرشح ثورى .ذهبت للأسف فى صندوق أحمد شفيق مرشح مبارك .

لا يكتشفون أخطائهم البتة ويزيدون بكيل الإتهامات للجميع .

اتهدوا ..اهبطوا
لا يصح أن تكفر فرقة عدتها فى الثورة لحاف وبطانية وسرير فرقة أخرى كانت عدتها سجادة وزجاجة مياه وميدان عارى .
لا يصح أن يخون من يتاجر بثورة ثوارها الذين لم يتراجعوا ثانية واحدة .
لكل منا إختياره .فليزم كل منا حدوده ولا يزايد على أحد لأن الرد سيكون صعبا.
سأتبع ضميرى ولن تشغلنى النتائج .مقاطعون .مبطلون.لا للاستبداد باسم الدولة .لا للاستبداد باسم الدين.


هناك تعليق واحد:

Entsorgung Wien يقول...

Allah help you .. I hope Reload topics ...