الأحد، 11 نوفمبر، 2012

لماذا نكره إسرائيل؟



لماذا يفزع بعض الأغبياء من وجود بضائع إسرائيلية فى أسواقهم ويؤلفون فور رؤيتها آلاف الحكايات عن ضررها وعن العدو الذى يريد حتما التدمير والخراب؟!
اعتادوا ,آنلكم أن تعتادوا .
لقد أصبحت أخبار اقتحام المسجد الأقصى أخبارا هامشية فى نشرات الأخبار وإنعدم رد الفعل الرسمى تجاه أى خروقات من الجانب الصهيونى وباتت مراعاة حقوق الإنسان العربى والإلتزام بعدم إزدراء الأديان والمقدسات الخاصة به أشياء من قبيل العبث الت أكل عليها الدهر وشرب .
لم يبقى على الكراسى إلا شر البقر والبقر جمع بقرة والبقرة عزيزى العربى المتنهك المهان هى حيوان يخرج من دبره وفمه على اسواء ,لا ليس على السواء ,ركز معى فأنا نتاج تعليم عربى لا أمل فيه .البقرة تخرج من فمها أكبر بكثير مما تخرجه من دبرها ,وهنا ركز معى .
فى هذا المكان المهجور الذى لا يرده إلا القليل من المجانين آتى لأفرغ غضبى .إذن فأنا أعتبر المدونة سورا قديما لتفريغ إفرازاتى السامى,يعنى إسم الله على أملتك أنا لما بتزنق أتى إلها هنا كى أطرطر.
 عزيزى المواطن :هذه المخروبة صالحة للتبول .
الآن أتذكر تفاهاتى الماضية وأضحك.
لم يكن من المنطقى أبداالغضبمن وجود الكتابة العبرية فى كل أرجاء المصنع الذى أعمل به ما دامت الدولة نفسها غارقة فى أحضان تسيبى ليفنى .
مالذى جعلنى أكره حسنى مبارك كل هذا الكره ؟!... ولماذا حسنى مبارك وحده إذا كان الحكام العرب جميعهم فى نفس السلة؟
ألأنهم يساهمون ف تعقيد القضية الفلسطينية ويحاصرون أهل فلسطين وقوفا فى صف المحتل؟!
الفلسطينيون أنفسهم يقفون الآن فى صف المحتل.
قاتلك الله يا عباس الكلب.
ما علينا فعلى كل حال الرئيس محمد مرس المختلف جذريا عن سلفه مبارك فعل الكثير ليحفظ ماء وجه الإنسان المصرى .
أولا:أرسل خطابا لشيمون بيريز يصفه بالصديق العظيم ويصف نفسه بالكلب الوفى "أقصد الصديق معلهش".
ثانيا:لم يكسر كلام رئيسه"خيرت الشاطر" الذى قال"أمن إسرائيل مسؤوليتنا"
ثالثا:أفرج عن ثلة من الإرهابيين إحتلواسينا وحالوا بيننا وبين سيادتنا على أرضنا.
رابعا وخامسا وسادسا و.........البلد باظت.
حلولنا المتاحة حاليا عل أيدى النخبة الإسلامية الحاكمة هى :
1-عند قصف غزة يتم الإفصاح عن نية الجماعات الجهادية لهدم أبو الهول والأهرامات.
2-عند ضبط الرئيس مرسى فى حجر شيمون بيريز يتم إلقاء بالون إختبار غلق المحلات فى العاشرة مساءا.
3-عند انتهاك إسرائيل حدود مصر يتم إثارة عركة بين أنصار كلمة "مبادىء" وكلمة "أحكام".

 
 لماذا نكره إسرائيل إذن؟!

هناك تعليقان (2):