الاثنين، 3 ديسمبر 2012

رسالة فى الصابون ومشتقاته


صديقى الصرماتى
بلغة قديمة وبعد,
أذكرك بالخير دائما يا أخى .
فى أى المواقع ترقد الآن وفيم استعملك الله من بعدى؟.هل ما زالت تتلصص على سيقان النساء أم أنك ذهبت إلى ماهوأبعد؟.زملاؤك كانوا أجرأ منك كثيرا فى تعاملاتهم مع زبائن آخر الليل .لم يمانعوا كما رويت ل من قبل إذا طلبت منهم إحداهن مساعدتها فى لبس "الشوز" بل ولم يتورعوا عن الولوج لمناطق حساسة بحجة المساعدة وطبعا جميعهم أطهار وأنقياء وكله لله فى لله.
تحتاج للكثيريا صديقى لكى تتعامل معهن بشكل أيسر .
يوم دخلنا اختبار الكيميا العملى ونسبة حضورنا المعامل صفر كان يوما مشهودا .
فوجئنا بالشيت يوزع علينا وأسئلته تطل بلسانها من بين السطور نكاية فى المهملين وكنا نحن أولهم.


أخذت ورقتى وبراءة الأطفال فى عينى وبدأت أكتب وعندها لفت نظر الفتاة المقابلة لى على البنش فظنت أنها وجدت مخرجا وهمت بالغش وهممت بها وما رآنا المعيد وما إن لاحظ الخولى ذلك حتى إنقلب على قفاه ضاحكا وبدأ يرفس الهواء بكلتا قدميه .

 تظاهر ياصديقى ..تظاهر فقط وستكسبهن فى صفك.

أما زال الخولى بالسودان أم غادرها ؟.عيل نحس يحمل الخراب معه لكل مكان .ما علينا من سوءاته ,لقد حلمت به قريبا .
فوجئت بوجوده فى حوش مدرسة ينادونه مرة بالشيخ ومرة بالأستاذ .تصور يا صديقى أنه ظهر لى بثلاث لحى كثيفة؟!..واحدة فى وجهه واثنتان فى ركبتيه.
ياللهول !..كان مخلوقا خرافيا نجح فى إغاظتى صحوا ونوما.
هذا الوغد هو الذى أفسد أخلاقك يا صديقى ..حكاياته عن الجنس لا تنتهى على الإطلاق.خيوطه ملضومة بدقة وإحكام فتشد فى طرف الخيط مهما تشد فلا تصل لنهاية .
السيدة الثلاثينية المطلقة التى دخلت استوديو التصوير فقادها حظها العثر فى طريقه فتضعف الضعف الإنسانى وتهمس وهى بين أحضانه:"كنت عارفة إنى هضعف".
البنت السودانية السمراء التى إرتعشت من تحته رعشات ظن معها أنه شمشون على ما يروى.
الزوجة التى غادرها زوجها بعد الدخلة فتقاسمها هو مع صديقه ب.
هل تعرف أن ب صار الآن من الإخوان المسلمين ولم يعد يطيق ذكر العلمانيين الكفرة؟!
 أريد أن أزيح ما قر فى عقلك من تعاليم الخولى .
انس مبالغاته وخوصا تلك القائلة بوجود ثمرة معينة فى السودان تجعل من الذكور صناديد فى الأسرة وتبقى قضبانهم فى حالة استنفار دائمة حتى تبدو كسهاما من تحت الجلاليب تشير وتقودهم على غير إرادة منهم.
واعلم أن بالإنسان أكثر من جهاز لاستقبال الحياة والتفاعل معها فاختر مصيرك المرتبط بهذا الجهاز.
-ستنفق عمرك فى المراحيض إن وضعت بطنك كجهاز استقبال .
-سيتفوق الثور عليك إن رصدت عضلاتك للتعامل مع البشر.
-ستنضم لحزب النور السلفى إن جعلت عضوك الذكرى وسيطا بينك وبين المجتمع.
حاول بقلبك أو بعقلك أو بروحك يا صديقى لتكتشف عوالما سحرية فى نفسك وفى الآخرين ولن تندم وحينها ستضرب الخولى بالصرمة القديم وتدرك أنهن من نار ونور.
لقد استرسلت وقادنى الأفكار إلى حيث لا أدرى ولا يتناسب مع طبيع الموقف الراهن .من المفترض أن تكون النقمة هى سيدة الموقف لدى الآن والآن بالذات فمنذ أسبوعين بالتمام والكمال أعطتنى إحداهن الصابونة المعتبرة.
أشعر بالرغاوى تغطينى يا صديقى .سأنال عما قريب لقب "رجل الرغاوى".
عادة يخرج الرجل من العلاقات التى تنهيها أنثى لا يفهم شيئا.الإناث كائنات غامضة يا صديقى فخذ حذرك ولا تسلم قلبك بسهولة .
الآن أنا ثور اللهفى برسيمه تتقاذفى الأفكار والاحتمالات الغريبة .
سنقول أنها قرأت كتابا ما لكاتبة متحذلقة أو معقدة نفسيا فأوحت لهابالانفصال.
سننفرض أن أنفى قد كبرت مؤخرا بمالا يسمح باستمرار علاقة بين فتاة جميلة ورجل يزن منخاره خمسة أرطال.
أعترف بالفشل يا صديقى وبكونى منذ سنوات محلك سر لكن الذنب لا يقع على كاهلى وحدى والظروف على عينك ياتاجر.
ترى ما حالشهادة التخرج يا صاحبى؟.اللهم حنن المرتبة عليها.اللهم أبعد عنها بول الصغار .اللهم احفظها فوق السرير وتحت السرير ويوم مقابلة التعيين التى لا تأتى.
الشهر الماضى غيرت الحكومة نشاط المدارس .أتمنى أن تكون الأخبار قد وصلتك .هناك خيمة سوداء قد أمسكت المقص وعبثت بشعر طفقلة فى المرحلة الإبتدائية لأنها لا ترتدى الحجاب .جازاها الوزير بخصم شهر من مرتبها وكنت أتمن لو أمسك بها شاب شارب من بز أمه وحلق لها "زلابطة".
إدعى المتحذلقون وكل متحذلق مجرم أنها حالة فردية حتى تكررت مرة أخرى وتهجمت الخيام عل الأطفال ثانية فتأكدت أن  ثمة دورة تدريبية ما فى الحلاقة تنقصنا قبل ولوج سلك التعيينات فى وزارة الحلاقة والتعليم.
صبغتها بصبغتى فاستسلمت ومن يومها بدأ التنافر .العبدلله صار مسئولا عن الحروب الأهلية فى كافة بقاع الأرض وعن إحتلال الدول للدول وعن الفرعون الذى برز فى مصر مؤخرا وقال "أنا ربكم الأعلى .تنافرنا وما كان كان .
لُكت الاعتذرات كثيرا وهى عجينة تورث المرارة وقد نمت فى جوفى غابات كثيفة من الحنظل تحولبينى وبين الاعتذار ثانية.

بس
اغرب عن وجهى يا صرماتى

ليست هناك تعليقات: