الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

الصنم



أى تشابه فى الشخصيات أو الأحداث مع الواقع هو من وحى خيالك المريض ,أيها العلمانى العفن الحقير.

"الوقت ظهرا والشمس تتوسط السماء والمدقق فى وجهها إن كان روحانيا يستشف ما وراء اللهيب يراها تضحك حد إحمرار العينين والدمع."

الجميع منهمكون فى تحطيم أبو الهول والعرق بركا تغوص فيها أقدام العاملون ويرتفع الصخب واللغط فجأة ..يشوح نادر بكار بمعوله فى الهواء ويختلط عرقه الغزيز برذاذ فمه وهو يصيح محتجدا.

بكار:والله عيب ..والله لا يجوز ..لماذ لا يبارح أسد السنة مكانه ليشاركنا الجهاد فى سبيل الله

عبدالله الشحات"أسد السنة":يا أخى اعمل ولا تلتفت للآخرين .

بكار: والجماعة؟

أسد السنة :اعمل ولك أجر سنة ماضية وأخرى قادمة.

بكار :أراك توزع الأجر من جيب أمك.

    هنا يتدخل الشيخ أبو إسحق الحوينى لفض الاشتباك

الحوينى:ما لكم ومال العبث؟!..هذه نزغة شيطان فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم ..تعالوا تعالوا لنهدأ قليلا ونعود لعملنا بعد الراحة .
            3 بول إبل يا مجاهد للشيوخ.

يحضرمجاهد الثلاثة أكواب ويقدمهم للشيوخ فيشربون ويمزون بصوت عال وحشرجات غريبة لا يدرى السامع من أين تخرج ولكن الذ لوحظ أن الإغماءات قد أصابت كل من خلفهم.

تجذب أسماع العمال والشيوخ أصوات مختلطة آتية من بعيد,تتضح شيئا فشيئا.
"نحن غدانا عتس عتس ..ان اللحمة غالية ..لا نأكلها ثانية..نحن غدانا عتس عتس"

يتبين الجمع المظاهرة من بعيد ..يضع الشيوخ أكفهم على جباههم درءا لأشعة الشمس فتسقط سراويلهم من حول كروشهم فيرفعونها فتلسعهم الشمسفيرجعون الأكف على الجباه فتسقط السراويل وهكذا دواليك دواليك.

تسلط رأس أحد المتظاهرين الشمسعلى الشيوخ بقوة فيدركون على الفور أنه البرادعى ويميزون بالتدريج الباقين ..حمدين صباحى وأبو العز الحريرى وخالد على وجميلةإسماعيل وبثينة كامل و........

يتقدم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل مهللا
حازم: أنا سعيد بهذه المظاهرة .
وبإشارة من يده يخطف مريدوه حمدين صباحى ويضعونه فى قفص أمام شيخهم
يتحسس الشيخ حازم بطنه فيرتعد حمدين فى قفصه.
حازم:لا تخف لا تخف ..لقد تناولت غذائى من ربع ساعة فقط

يعود العمل لمجراه مرة أخرى بعد تكميم أفواه المظاهرة ويمضى كل فى عمله إلى أن يشق الإندماج فى الهدم صرخة قوية ندت عن الشيخ عبدالله الشحات .

الشحات:لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

بهت الذين سمعوا وفغروا أفواههم فى وضع-أرجوك لا تفهمنى غلط-الاستفسار فلبى غرضهم الشيخ وشرح.

الشحات:معاولنا أضعف من حجارة الأهرامات وأبو الهول يسخر منا.لقد سمعت وشممت بأذنى ضرطة عظيمة أرقت على صفوى وباعدت بينى وبين الفتة التى كنت ألتهمها.التمثال مسحور وأخشى على العمال من الفتنة فأفتونا يا مشايخنا.

الشيخ محمد حسان:إثبتوا يا أحباب فهذا مجرد امتحان يبلوكم به الله والمكافأة فى نهاية المطاف عظيمة وأحل لكم وعلى ضمانتى تفكيك الصنم وبيعه والتكسب منه.

الشيخ يعقوب ينظر لأبى الهول شذرا ويحاول إلقاء الرعب فى قلبه فيصرخ فى وجهه :إنت ما بتصليش لييييييييييييييييييييييييييييييه؟؟؟

الشيخ مرجان:مهلا مهلا..لقد أباح لنا الشيخ أسامة استخدام التقنيات الحديثة وإن صنعت بأيدى كفرة .

الشيخ خالد عبدالله:ولكن بشرط أن نسبهم مع كل ضربة وضغطة زر من معداتهم.

يهلل الجميع ويوافقون.

يحك الشيخ حازم أبوإسماعيل لحيته ويهتف:فاتكم المهم.

الشيخ ياسر برهامى:زدنا 

الشيخ حازم:أعداء الله.

الشيخ ياسر:وماذا نحن فاعلون؟

الشيخ حازم:أنا سعيد إنك سألت السؤال ده
بالنسبة للبرادعى سوف نقلب الهرم ونضعه على رأسه أما حمدين فسندعوالله أن يسخطه قردا .

يثور الشيخ عبد المقصود ويلوح بيديه فى الهواء:نسيت حريمهم.

الشيخ حازم: خذ من راقت لك.

الشيخ عبدالمقصود:لا بل يعاقبن .

الشيخ حازم:إقترح.

الشيخ عبد المقصود:توضع كل واحدة منهن فى قفص ضيق مرسوم عليه صورة الأخت عزة الجرف.

ينهمك الشيوخ فى تقسيم الغنائم والتفنن فى إختراع وسائل جديدة لتعذيب خصومهم فى وينسون مريديهم فى لجة من الإرهاق والتعب فينتفضون عليهم وقد قالت الأسطورة أن استغراق المستبد فى شهواته ينسيه الأتباع فيبعدون عن القلب بمقدار البعد عن العين ويتوقفون عن الاستقبال الأعمى وتبدأ عقولهم فى العمل تدريجيا وذلك بعد إصدار بطونهم للاستغاثات المتكررة من فرط الجوع والإهمال.,

بكار:وعدونى بالجلوس معهم على الموائد أكثر من مرة ولم يوفوا.
أحمد ماهر:شكلى قدام الناس ما يتلبسش عليه هدوم.
عصام سلطان:بس أنا كعصام انبسطت فى الأول
عبدالرحمن عز:أنا خبرة ..هما بنفسهم قالولى كده.
جمال صابر:لم أقلد الشيخ حازم فى شىء إلا لأحصل على نصيب وما حصلت.


يتجمعون فى حلقة كبيرة ويحكى كل منهم مأساته ثم يقفزون قفزة خروف واحد على موائد الشيوخ لاهطين ما إستطاعوا.

هناك تعليق واحد:

العمل من المنزل عبر الانترنت يقول...

اهنئك واشكرك على هذا الموضوع والمدونة المتميزة بامانه