الأربعاء، 13 مارس، 2013

الدين والسولار


طفل يتبول السولار


هبط مولانا فجأة كهبوط الملائكة من السماء ثم اعتلى المنبر.
واعتلى هنا فعل ماضى لا صلة له من قريب أو بعيد بإلهام شاهين ولابالجنس ويفترض أننا فى مقام طاهر ورع تقى لا يجوز معه الخوض فى أمور كهذه.
صلى وسلم وبارك وحشى ومشى فى عقولنا ماشاءله ثم حن علينا وقررالدخول فى الموضوع ودخل .
دخلهنا تفيد الدخول فى الموضوع ولو اتجهت نية القارىء للسوء فأهلا وسهلا وعموما زبائن المدونة كلهم من أصحاب النوايا السية.

"السولار
ما بالنا يا قوم نصطف طوابير طوابير أمام محطات الوقود كالحمير؟
ماذا دهانا وألهانا عن ذكر الله فأتينا بما قد نهانا؟
هل آل بنا الحال إلى طاعة شوية عيال؟
لا تعوموا على عومهم فيصيبكم من السفه والعته ما بهم
الأزمة المشتعلة ليست أزمة سولار
لا وربى إنها أزمة عقيدة 
وأزمات العقيدة تخلف الأمم الكبار أمما قعيدة
وأبيم الله لو تبنا وردنا الله إليه مردا جميلا لتداعى علينا السولارمن حيث لا ندرى ولا نحتسب.
الأمثلة موجودة وعند أهل الحل والربط معقودة
يروى شيخ شيوخنا عن شيخ شيوخنا عن شيخ شيوخنا أن الأزمة نفسها قد استفحلت عند قوم بعدوا عن العقيدة دهرا فلما ردهم الله مردا جميلا صاروا يتبولون سولارا
والأعجب أن الأتقياء الأنقياء منهم كانوا يتبولون بترولا مكررا
وكان كل ما عليهم لتموين السيارات هو رفع اللباس قليلا والتبول فى التنك 
وكان أصحاب الدراجات النارية فى نعيم حيث كفاهم بولة واحدة لطفل صغير  
أما السيارات النقل فعناء وشقاء لكنن الناس تعاونوا وتبرعوا بالتبول مرارا وتكرار تفاديا لأية مشكلة 

الخيار أمامكم ولكم وفيكم أنى وضعتموه
وقد جربنا فاعلية البشر فى انتاج المواد البتروليةة
لا يخفى على القاصى والدانى أن الغازات فى شهر رمضان المعظم بالكوم وعلى قفا من يشيل
نصبر نصبر فى النهار ونفش غلنا ساعة أذان المغرب وبعدها تنطلق المدافع
قال رجل فكه عن ذلك أن مدافع رمضان ثلاثة
"أولها الإفطار وآخرها الإمساك وأوسطها ما ينطلق من مؤخرتى فى صلاتى العشاء والتراويح"
ويروى أن أحدهم قد استفزته تلك المدافع أثناء الصلاة فقام يحزق ويعصر فى نفسه ويدلل على عيب انطلاق هذه المدافع فى المسجد ففلت عيار مدفعه وانطلق هادرا مدويا وعندها ضج المصلون بالضحك وضربوا كفا بكف.

والآن قرروا بكل حرية
هاجموا الرئيس الملتحى والتيار الطاهر وبوءوا بغضب من الله على غضب
أو ارجعوا لحظيرة الإيمان وعندها تنتهى مشاكلكم وتتبولون السولار."

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. أرجوك لا تعطنى هذا السرطان


و نشرت مجلة دير شبيجل الألمانية فى 19 مايو 2011 "الفلبين : أطلال المفاعل النووى باتان مزار للسياح " كارثة فوكوشيما أعطت رد فعل ، المفاعل النووى الوحيد فى الفلبين Bataan لم يتم تشغيله أبدا و لم ينتج كيلو وات واحد من الكهرباء للأن و سيظل هكذا مستقبلا ، و الأكثر من هذا أصبح منذ مايو 2011 مزار للسياح ..

ألمانيا و بلجيكا و سويسرا يقرروا إنهاء الطاقة النووية و أغلاق مفاعلاتهم النووية تدريجيا.

و نشرت صحيفة دير شتاندرد النمساوية فى 15 يونيو 2011 إيطاليا تظل خالية من الطاقة النووية، هو قرار الإيطاليين فى أستفتاء شعبى و الذى صوت بنسبة 95 % ضد الطاقة النووية.

باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us

لماذا الأصرار علي الحرث في البحر ؟!! والمنطقة العربية مشهورة بصحاريها المشمسة فترة طويلة من العام. العالم الغربي يرجونا أن نصدر له الطاقة النظيفة عن طريق الخلايا الشمسية بالصحراء الغربية ، والمسؤلين الكهول المتحجرين الملتصقين بكراسيهم ما زالوا يصرون علي مشروع الضبعة النووي حتي لا يفقدوا عمولات حصلوا علي جزء منها والباقي ما زال في أنتظار التنفيذ ؟! طبعا سيستوردوا مفاعلات من نفايات أوروبا النووية ولتذهب منطقتنا الي جحيم الذرة ما دامت كروشهم مستمرة في التضخم !!!

wohnungsräumung يقول...

موضوع مميز جدا .. شكرا لكم
wohnungsräumung
wohnungsräumung
wohnungsräumung
wohnungsräumung