الجمعة، 31 مايو، 2013

المحطة


- يا أبلة يا أبلة .. مؤخرتك جميلة.
طبعا بائع الموز تفوه باللف الدارج المقابل للمة "مؤخرة " وأنا لا أستطيع ذكره أثناء كتابة هذه التدوينة لأنها صادفت وقتا أكون فيه مهذبا وألفاظى ترتدى الملابس الرسمية المملة. من الممكن أن تحتج على رسميتى هذه وتتعلل بأن رضوى عاشور بجلالة قدرها ذكرت اللفظ صراحة على صفحات الطنطورية حينما قالك فيما معناه :مؤخرتين فى لباس فأقول لك حينها أن الجمهور سيغفر كلشىءلرضوى ويبكتنى ككاتب مبتدىء على شطحاتى وقلة ذوقى .
المهم ,دعنا من الألفاظ يامواطن وركز فى البواطن.
حلو السجع ده؟
البابع يقف أمام محلشغلى بعربيته الكارو والفتاة خرجت لتوها من عندى فتعرضت لما تعرضت له ولم أدرك أبعاد الموقف سريعا لأنى بطىء الفهخم فى المواقف المشابهة لهذه.
بالجوار كائن رخو متهدل لا يحتوى على عظام يُكنى بالبطريق الرقيق-سجع تانى- لا هم له سوى تفييم أجساد المارة من الجنس اللطيف وبالتالى فهو زميل مهنة لبائع الموز ولن يتعدى بأى حال من الأحوال على رفيقه فى الكار وإن باع هذا موز وذلك تليفونات صينية المنشأ.
الرجل الضخم صاحب محل عملى  يتابع من بعيد لبعيد ,حقيقة هو يهوى الظهور بمظهر صاحب الكلمة والسيطرة وحرصه على الأبهة سر مرضه وقد أتيحت الفرصة أمهم لتقمص دور الشريف المحافظ على بنات الناس بعيد عن آراء الباعة المتجولين فيها.
المؤسف أن وقوفه كجمهور يشاهد ولا يحرك ساكنا لم يتبدل إلا عندما أحس أن البائع قد كوم الكثير من قشر الموز أمام محله .
جار اليمين كان إخوانيا لا يهتم بشىء غير الدفاع عن جماعته.
الجلبة عى الجانب الآخر من الطريق أمام سوبر ماركت كخلية النحل لن ينتبه فيه أحد من زبائن أو عمال لحادثة تحرش.
لم يكن أمامى فى النهاية إلا الخروج ومبادلة البائع نفس الرأى لكن فى شىء يخصه.
-يا كابتن يا كابتن..مؤخرتك حلوة.

هناك تعليق واحد:

Wohnungsräumung يقول...

شكرا على الموضوع المتميز
Dank Thema Wohnungsräumung