الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

كريستيانو




عزيزى كريس
قشطة يامعلم وبعد,

هناك دائما مايسرى عنا وسط هذا الكم الهائل من الخراب والدمار .أشعر أن البشر يسمعون الرسائل الإلهية بطريقة خطأ فيعتقدون أنها هكذا..
وما خلقت الإنس والجن إلا ليخربون
على الأرض الحرام وفى الناس المخرة
.............

ما علينا,عن نفسى أستطيع الخروج من كل متاهات الحزن والكآبة والطرق كثيرة ,لا أعدمها ولا أعدم أولئك المرحين السكارى من خمر الضحك والسعادة أو التظاهر بها .. لننحت مصطلحا هنا لاستدعاء السعادة وليكن "التساعد".. يمشى؟؟ .. على النعمة إنت حمار ولا تعرف حاجة أصلا.
عيون بنت جميلة تكفى جدا لإخراجك من الظلمات إلى النور.
من لم يشفه صوت ريما خشيش من الهم والحزن فهو فى النار.
أود أن أموت على صوت سناء موسى حتى أبعث ومزاجى فى السماء.
تعلموا العشق على ضربات العوادين فمن لم ينصت لهم لن يحيا كثيرا.

كل المُتع الموجودة بالفعل والتى ستوجد مستقبلا كوم وعم أصلان كوم آخر,فهو يفاجئك عندما تكون فى أوج الغضب فتهذى بكلمات لا تدرى معناها ثم تختتم الموشح بكلمة "اللعنة " بأن يحور المعنى إلى معنى هزلى وساخر
-قلعنا؟..عيب عليك يا أخى دانت صايم.
الفرق بين اللعنات وخلع الملابس عنده متلاشى تماما.

يغنى قاعدا واقفا سائقا حاملا فوارغ الحلوى ..يملأ دماغه بالأنغام فلا يتبقى مكان خال لنكد عابر أو مقيم.

يغنى
ست الحايب ياحبيبة
يا اغلى من روحى ودمى
ياحنينة وكلك طيبة
يارب يخليكى يا امى

وأغنى
كايدة العزال أنا من يومى
ايوه اه
عليى خطوة يانعيمة
ايوه اه
لو شافها مخرج ف السيما
ايوه اه
يعمل فيلم عليه القيمة
وانا من يومى
ايوه اه

تتداخل الاغنيتان فينتج مزيج عجيب
ست الحبايب ياحبيبة
ايوه اه
يا اغلى من روحى ودمى
ايوه اه
يا حنينة وكلك طيبة
ايوه اه
يارب يخليكى يا امى
ايوه اه

أتعرف كيف يحافظ الإنسان على نموه الوجدانى وسط الحروب الأهلية والمعارك الطاحنة؟
بالفن ياصديقى
الأصوليون الذين يدعون امتلاكهم للحقيقة الواحدة ينمو وجدانهم بالسالب ..ينمو ناحية الكره والعداوة .
أما المحايدون اللزجون لزاجة الغراء والعسل الفاسد فيظلون مانهم عند الصفر لا يصعدون ولا يهبطون ولكنهم يتعاطفون مع الظلم تارة ومع العدل تارة أخرى وهذا موقف غير نبيل بالمرة.
الفنانون فقط أو عى الأقل الذين يستقبلون الفن بسهولة ويسر هم من يترقون على سلم التطور الوجدانى من أرق لأكثر رقة ومن أرحم لأرحم ومن أنقى لأنقى.
حاول أن ترقص أو تستمع للموسيقى... هل كان للحرب الطاحنة فى شوارع مصر أن تندلع لولا إنسداد آذان قيادات جماع الإخوان المسلمين عن الموسيقى ..ليتك استمعت إلى سناء موسى ياخيرت ياشاطر وهى تغنى لحبها الذى بدا يتثنى.

العنف معدى جدا يا كريس..بالأمس راقبت بنت أختى وهى تحبس الدجاج فى عششه ..كانت تسب وتلعن وترفس بقدميها الفراخ والكتاكيت الصغيرة.
فلينتهى هذا له قبل أن نصبح جميعنا من فصيلة دراكولا.
أوه يا ريس,ماهو مذاق قفاك الآن..إعطنى كتف على الأقل فإنى جائع منذ تلك اللحظة التى شاركت فيها صاحب العمل فى أكل طفلين صغيرين.

اغرب عن وجهى الآن

ليست هناك تعليقات: