الاثنين، 30 سبتمبر 2013

الدين -الجنس-التاريخ

انت فاكر لما تغلط فى الصحاب بقيت كده مثقف؟
انت فاكر لما تتريق على القرآن والأحاديث النبوية بقيت ده مثقف؟
انت فاكر لما تقرالك كام كتاب بقيت ده مثقف؟

السيدات والسادة أصحاب الأسئلة الشبيهة بما فى الأعلى ,أحب أن أنبه حضراتكم لشىء خطير وهو مفهوم الثقافة عند حضراتكم ..خذوا كلامى على محمل "خذوا الحكمة من أفواه المجانين" 
جناب سيادة معالى حضرتى هو تربوى خريج كلية تربية -رقاصة وبترقص ماعلينا-فرضوا عليه ل عام دراسى أكثر من خمس أو ست مواد أكاديمية يدورون فى فل كلمة اسمها"الثقافة".
لم أتخيل يوما أن أكون مثقفا عندما أقرأ كتابا أو إثنين أو حتى ألفا فلو كانت الثقافة تقتتصر على قراءة التب فقط لكان الفأر الذى يأكلها ويتلذذ بأوراقها هو سيد العارفين .
ذلك لم أحسب أن الخوض فى تفاصيل مرحلة تاريخية معينة أو دين معين سيجعلنى مثقفا وإلا فأنا مريض بالتقزم الذى يجعلنى أثف كل اهتمامى حول نقطة صغيرة جدا جدا جدا فى عمر البشرية وفى عمر الكون ..نحن كثر ياسادة ..نحن مختلفون..نحن كائنات مهمل على وب مهمل فى فضاء ونى شاسع لا يعلم مداه بيننا أحد وجدير بنا أن نحاول معرفة موقعنا هذا.
كنت أسعى قديما وراء ما يسمى بحوار الأديان والأن أصبحت أسعى وراء ما يسمى بالاطلاع على كافة المعتقدات والاستفادة مما يمكن الافادة منه وغدا أسعى إلى سشىء آخر فى العلوم التطبيقية أو فى الأدب أو فى الفن ..الإنسان لابد أن يفعل هذا ليعد نفسه نفسه لمرحلة أعلى فإذا لم تتطور فأنت ميت .
وحياة أبوكم بلاش تحبطونا
 وحياة عيالك ياشيخ ..لتقل خيرا أو لتصمت.
المعرفة الإنسانية بحر واسع يجب على كل فرد منا الخوض فيه واستنتاج ما يستطيعه من نتائج وما يمنه من دفع مسبير البشرية للأمان فسحقا لمن يعطلون الأفراد المجدفين فى هذا البحر أو الجماعات الساعية فيه بحجة العيب والحرام وخلافه من الخوازيق.
ضميرك لن يتكون وأنت على البر..
ستظل على البر شخصا متزمتا منغلقا يحسب نفسه محور الكون
أو ترس أو آلة لا مشاعر أو عواطف لها
أو شيئا مترهلا بلا يان أو كينونة
لابد أن تشارك الناس فى آلامه وأوجاعهم وتعمل على تخفيف وإزالة هذه الآلام وتل الأوجاع
لابد أن تبدع وأن تستمع بإبداعاتهم 
لابد أن تكتسب فى البداية صفة "إنسان" إن كنت تسعى لاتساب صفات فرعية مضافة
 عقلك لن يتكون وأنت على البر..
وبأى وقود يتكون؟!
لا يحزننى قدر هذه الأسئلة بأعلى الصفحة .. لا لونها مستفزة فلا يصير السؤال سؤالا إلا إن كان مستفزا غير أنها تأتى من أشخاص صغار فى السن وصغار فى المعرفة وصغار فى المعاناة ,لم يكلفوا أنفسهم دقيق واحدة بحثا عن أى قيمة وجدت غير الإيمان الأعمى والبصم على بياض.
كانوا ينصحوننا فى الصغر أن نضع أيدينا على أفواهنا حين نتثائب لنمنع الشيطان من التبول فيها ..أغلقنا الأفواه وتركنا الأدمغة مفتوحة لمؤسسات التضليل والتجهيل تضع فيها ما تشاء من السموم وحين ننفضها الآن خارجا نُلام بحجج العيب والحرام والذوق.
هل يفترض بى أن أمتنع مثلا عن التساؤل حول عدم تحريم الإسلام للرقيق لأن التساؤل يؤذى مشاعر البعض؟
هل يفترض أن أمتنع عن دراسة الأحماض المركزة لأن بعض الحمقى ظنوها ماءا وشربوها وماتوا نتيج حمقهم؟
هل نترك العالم من حولنا يجرى تجارب حول نشأة الكون ونمتنع لأنها حرام؟




هل تتصور ياصديقى أن أحد ما على هذا الكوب ينتظر رأيك فيه؟

هل تتصور أن رأي مهما؟
إن الأهمية لا تأتى إلا بمسايرة الركب والمشارة فى تطوير المعرفة وأنت تتخذ طريقا عكسيا
وعليه فرأيك لا يهم شخص مثلى يحاول الفكاك من براثن الجهل ..أنا جاهل وأحاول أن أتعلم من جديد ,مالذى يضيرك يا أخى؟!

ليست هناك تعليقات: