الأحد، 15 سبتمبر، 2013

stormy daniels




السلام على من اتبع الهدى
عزيزتى ستورمى ,

طالعت ببالغ الشغف عرضك الهام والمحورى على الجهاديين التكفيريين من أجل ترك أعمالهم التخريبية فى طول وعرض البلاد والعباد مقابل قضاءليلة معك لم ولن يحلموا بها ولقد استحسنته منك بشدة.
بادىء ذى بدء,يجب أن تعتزى بنفسك وترتفعى لعنان السماء نرجسية وإعجابا بخلقك القويم ,وأنا لا أمزح وأيم الله .أنت الآن تضحين بوقتك الثمين فى سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وهذا شىء إن لم ينل القدر الكافى من الثناء فعلى الدنيا السلام .
المستفيدون من العرض كثر ولا أقصرهم هنا على ضحايا التفجيرات المتوقعة من قبل الجهاديين ولن على أسرهم وأطفالهم المحتملين,أجيال وأجيال يا عزيزتى ,شكرا لك .

بعد دراسة العرض دراسة وافية أستطيع أن أجزم بأنه عرض مغرٍ لا يفوته إلا مجنون,فمن جهة حوريات الجنة اللاتى يسعى فى سبيلهن هؤلاءالجهاديين فهن مجهولات إلى الآن كسمك-fish- فى ماء ومن جهة أخرى ياعزيزتى فحورية فى اليد خير من مليون فى الجنة.
ولكن ماذا يا -ستورمى -لو رفسوا النعمة,وهم من هذه الناحية كالأنعام أو أضل سبيلا؟
لعلك تعرفين أن الأمريكان وجدوا فى مخدع كبيرهم مجموعة كبير من أفلام البورنو,لو كنت فكرت قليلا وتتمت على سرية العرض لكان أفضل ولتعاظمت فرص القبول المطلق بدون شروط ,لكانوا تركوا الجهاد أصل وفصل ومثلوا معك أفلامك.

على ذكر أمريكا,لدى مايشبه اليقين أنك شيوعية ,ستورمى..من المؤكد أنك شيوعية ,بل وتناضلين من أجل الفقراء وتسعين بل ما أوتيت من قوة لإرساء مبدأ الجنس للجميع وإذا كنت هكذا فأنت شيوعية عتيدة.

لا تجعلى جنسيتك الأمريكية تلهيك عن ذكر الفقراء بعذ ذلك وسيرى على بركة الله فيما بدأتِ ,ولكن ضعينى على القائمة أرجوك ومن ناحية الجهاد التكفيرى فأنا جهادى تكفيرى أبا عن جد.

أذكر فيما أذكر من طفولتى الجهادية أنى قرمت يد زميلى فى الفصل وفى التختة لأنه لم يحفظ سورة يس كاملة كما قررت المعلمة حينها ,أيضا ضربت نفس الزميل عندما رأيته يلعب مع بنت خالته حماي لها وله من الوقوع فى الرذيلة.
هو كان هفأ بصراحة.

أزيدك من الشعر بيتا..
أنا-ولا فخر-كنت مؤذن المدرسة فى المرحل الإعدادية .
أزيدك أكثر..
كنت مواظبا على حضور دروس فضيلة الشيخ محمد حسان أيام الجامعة.
ياللهول؟!
وما لزوم سيرة الشيخ حسان هنا؟!..عموما صف ذهنك من هذا فالشيخ حسان هذا مات من ستين عام ولم يكن يحب النساء كثيرا,وأنت فى النار لأسبابلا تتعلق بالعقيد فلو دخلت ِالجنة لانقلبت جحيما,هذه دواعى استرتيجية بحتة.

خذينى يا ستورمى لعل الاكتئاب ينتهى ,أنا كائن مجروح وحزين .
لا أعرف  إن كان جو المسكنة يؤتى أُله معك أم لا ولكن فلأكمل ما بدأته.
لست وسيما بالقدر الكافى الذى يجذب الجميلات ,أنت الأمل الأخير بالنسبة لى يا ستورمى .
كل مشاريعى تفشل قبل النهاية بخطو أو اثنتين,فى الربع ساعة الأخير ما يقولون فكونى أنت الرهان والمشروع الناجح.
سألقى بأوراقى كاملة أمامك..
أنا زملكاوى يا ستورمى وهذه السنة الثامنة أو التاسعة التى يهزمنا الأهلى فيها جيئة وذهابا ,رقى لحالى فالمصيبة عظمى والخسائر فادحة.

قامت عندنا ثورتان 
خلعنا رئيسين
أودعناهما السجن
أخذا أحكام بالبراءة
مات آلاف الناس
جُرح الآلاف
جاء الجيش
ذهب الجيش
جعنا
شبعنا
مات ياسر عرفات
جاء محمود عباس
اختفى اللمبى
طلع عبده موتة
تبجح السبكى
ضاعت السنما
إزدهر الغناء
غرقت عبارة
تصادمت القطارات
انهدت العمارات
غرق الصعيد
عرفنا أشكال مايعلم بها إلا ربنا
راحوا السجن
بوش غار
أوباما جاء
عاد بوتين
تسونامى ضرب 
أعادوا الإعمار
ضاع العراق
ضاعت سوريا
كسبت حماس
عُزلت حماس
تيرى هنرى ترك الأرسنال
ديفيد بيكهام وده مانشستريونايتد
تزوجت صباح للمرة الألف
قضيت ثمان سنوات فى الكلية
كفارة
ترك ابن عمى الموسيقى وعمل فيها شيخ
شحت الطماطم
كثرت الباطس
نوى الإخوان بيع مصر
فرملناهم
طالبنا بالعيش وبالعدالة
طحنونا
أكلنا بعضنا
شفطوا ملح الأرض
علت كروشهم
صرنا لحما على عظم
انتهينا
الفقراءلا رب لهم
الدفاع عن الطبقة المتوسطة
الفقراء فى خبر كان
طلعت فوق السطوح
شربت مياه المطر
قاتلت السحالى
هزمتنى صرصارة
أحاط بى البقر
بقرٌ بقر

كل هذا ..كل هذا والأهلى يكسب الزمالك ,أنقذينى من الاكتئاب واعتبرينى جهاديا.

ولكن قبل هذا له أود أن تخبرينى مدى صحة الخبر التالى..
روى لى صديق أنك تستخدمين الأتة خلال الاستمناء,صحيح؟
لا أعيب عليك شيئا ولكن الشرط نور ,أريد لا أُلقى بنفسى فى التهلكة وأنا لا أعلم,وأريد أيضا تعهد من بعدم الابتلاع.
دمت بود يا مناضلة
وداع حار





ليست هناك تعليقات: