الأربعاء، 23 أكتوبر، 2013

لكم دينكم ولى دين




من المسلمات المفروغ منها أن مطالب السادة والنبلاء وعلية القوم تختلف كلية عن مطالب الشعوب ولا يوجد نسبة تشابه ولو ضئيلة بين مطالبهما .
تستطيع أن تأخذ جولة سريعة بين صفحات الكتب التى تصف مقدمات الثورات فى مشارق الأرض ومغاربها,فى جنوبها وشمالها ,وترى بأم عينيك كيف ان موقف السادة أصحاب المصالح من المطالب الوطنية لعموم الشعب فى مصر أو فى كوبا أو فى الهند أو فى روسيا أو حتى فى كوب المريخ الشقيق فى غاية النذالة والخيانة.
العجيب يا أخى أن الأيام تروح وتجىء ويطلع لنا بعض الخوازيق التى تصننف هؤلاء السادة ألخائفين على أموالهم ومصالحهم كرموز وطنية يحرم علينا الاقتراب منها أو المرور مرور الكرام بجانبها.
 انظر بقلبك ده يامؤمن إلى ماقاله السيد عبد الرحمن فهمى حين شاهد الفلاحين يثورون ثورة أقنان على إقطاعى سلاب نهاب لا يتورع عن تكديس دماء الفلاحين فى خزائنه

رفعت السعيد-الحر الشيوعية المصرية ص94
انظر تصرف الأعيان تجاه الإنجليز 
نفس المرجع

انظر وانظر ثم قارن بما يجرى الآن لتعرف السبب فى وجود من يطالب بلقمة العيش وبالحياة الكريمة وبمن يطالب بحقوق المثليين والملحدين فى إشهار ما يعتقدونه على المجتمع 
مثلى فى أوضة نومك ..أنا مال أهلى؟!
ملحد بين وبين نفسك..أنا إيه اللى دهخلنى يا أخى؟
يعنى بناء على كده الراجل لما يحب يضاجع مراته ياخدها يضاجعها فى الشارع؟!
من حقك أن تتبنى الخطوات الإصلاحية ولكن ليس من حقك أبدا أبدا أبدا الوقوف فى وجه الثورة أو تقديم مطالب تافهة على حقوق الشعب الأصيلة والتخابر مع القوى الخارجية وإلا تبقى عميل وخائن
الأستاذ فؤاد حداد بيقول إيه؟
بيقول: ولا يعرف البحر إلا اتولد غرقان

ليست هناك تعليقات: