الخميس، 26 ديسمبر، 2013

استغاثة



حزناً حزنتُ وأرهقني اليُت
 برد الكابة قاسٍ وحرّ التخلّي شديد مقيت

كلهم إنفضوا من حولى ولديهم جميعا أسبابهم المقنعة .لم أكن أعرف فى البداية سبب بقائك إلى جوارى لكننى كنت سعيدا ولم أُكلف نفسى عناء البحث عن الأسباب.استمتعت بقربك فقط وخططت لحياتى على أساس ذلك .ليتك نفرت من البداية وذهبت بعيدا,بعيدا مع الريح والذكريات .
مثلك كالذى دخل بيتا وأغلق أبوابه ونوافذه من الداخلثم تسلق الأسوار وهرب .لم يدخل أحد بعدك فالسُبل مقطوعة ومن حاول فشل فبكى وأبكانى عليه وعلى نفسى وعليك وعلينا وعلى الحواديت وأبطالها.
إنها الوحشة
إنه البرد
إنه الفراغ
إنه أنا,رجل من الجلد المنفوخ الخالى مما عدا الاشتياق إليك.
لو حبيت أبكى دلوقتى ..على صدر مين أبكى؟
لو حبيت أحكى حدوتة ..أحكيها لمين؟
لو غنيت مين يقدريستحملصوتى غيرك؟
لو عايز أتخانق ..أتخانق مع مين؟
مثلى كمثل طفل اكتشفت أمه فجأة أنه غريب والحياة بينهما مستحيلة والظروف صعبة والدنيا قاهرة والمسافات بنت كلبينبح دائمافى وجه الحب ويعض قدميه من حين لآخر إلى أن يفقد القدرة على المشى.
مش قادرة تمشى ناحيتى خطوتين ؟
أنا مستعد أموت بعد حضن واحد 
فليأخذوا مدينتنا السوداء وليأخوا شريط الأخبار وليأخذوا الطرق والمشاوير والذكريات  وليأخذوا الكبار والأطفال وليأخذوا النيل والبحر وليأخذوا باقى عمرى وكل شىء ,كل شىء,ولتعطينى حضنا واحدا .
ساعدينى
كل الفصائل السياسية فى مصر ماعدا مشجعى السيسى 

"وأغلبهم موظفين" عايزين يفككوا الدولة ويبنوها تانى على اختلاف
أيدلوجياتهم .


التفجيرات عند الجماعات الإسلامية عادى يعنى وشوية كمان

 وهتبقى عادى عند بقية الفصائل كمان.

لماذا أبقى هنا؟!

مصر تتآكل وأبناؤها يريدون -كل على طريقته-هدمها وبناء وطن 

جديد يليق به .



لم يستفد من الثورة المصرية غيرالموظفين 


والموظف فى مصر كائن قليل الذمة معدوم الأخلاق

الثورة فقدت اتجاهها من أول لحظة

كل الفصائل السياسية هنا تدعى الفهم وتصف معارضيها بالبلاهة .

لما كلنا بنفهم...أومال مين اللى ودى البلد فى داهية؟!

انتشلينى من هنا

الحب مابيكملش

والحلم ما بيكملش

والحلو مابيكملش

والثورة مابتكملش

إلحقينى



ليست هناك تعليقات: