الأحد، 8 ديسمبر، 2013

علبة شيكولاتة




-إيه اللى ف إيدك ده يا مروة؟

*دى أنا كارنينا


-وأنا محمد ..ها ها ها

انت عيل هلس ومهزار بس مش اى هلس واى هزار ..دى انا كارنينا وده تولستوى وده

 الادب الروسى ..مروة سكتت وبلعتها عشان مفيش عرسان وعشان انت عيل ندل

 ومعلقها ومديها امل رغم ان دماغك فاضية ومش بتفكر ف جواز

لما تشوفها تانى حاول تمسك نفسك وتعمل جد ولو مرة واحدة

الهزار فيه سم قاتل

حاول تقاوم رغباتك المجنونة ومتعملش زى محمد

محمد الله يمسيه بالخير كان حلوانى وجاتله زبونة زهقته فى عيشته عشان علبة
 شيكولاتة

-بكام دى؟

*بتسعين

-لا لا حلوة بتمانين

*والله مانا كاسفك ..ماشى تمانين تمانين

-لا لا هى متسواش اكتر من سبعين

*والله تخسر بس ماشى نكرمك فيها

-مش مرتاحة لأسعاركو دى ..مش هاخدها غير ب50

*على حسابنا خالص ياستى والله

معروف عن محمد ان خلقه ضيق ومابيصبرش بس اللى خلاه يطول باله مع الزبونة ايه؟

قفاها كان باين

مفيش داعى لسرد عقدة محمد مع الجزء ده بالذات من الجسم

ربنا امر بالستر

الست لاحظت ان انفاسه اضطربت وابتدى يعمل حركات غريبة ويرقب منها

يقرب ويخبى ايده ورا ضهره

يقرب ويحاول يغافل المجتمع ووالناس ويضرب بالاخلاق والقيم والتقاليد عرض الحائط

يقرب وينسلخ من انسانيته ويتجرد من مرؤته تماما

يقرب والضحية الغلبانة مش مخوناه

يقرب يقرب ويقوم رازعها كف على قفاها وطالع جرى

حاول تبقى جد شوية
مروة مش قادرة تنسى تريقتك على نيتشه:طفل مسكين التعليم الحكومى عقده ف عيشته

اتعظ من مصير غيرك

رامى

رمى كان نسخة منك وف يوم قرر يزود العيار حبتين فقبل دعوة مروة على الغدا
دخل الصالون ومدد على الكنبة يستنى الغدا

من حظه الاسود ان طنط هدى خالة مروة كانت معزومة برضه ف نفس المعاد

دخلت طنط مروة من غير ماتاخد بالها قعدت فوق رامى

رامى مكنش عنده اى امل للنجاة

تخيل انت نفسك محشور بين اشياء طنط هدى

الهزار أخرته وحشة

ليست هناك تعليقات: