الجمعة، 24 يناير، 2014

المثاليون

المثاليون
1-الأنانى
هذا يصنعه المجتمع ويضعه فى مصاف الملائكة ثم ينتظر منه الدفاع المستميت عن القيم والتقاليد والعقائد البالية فيدافع .
هو فى النهاية يدافع عن نفسه ,عن وضعه الاجتماعى,عن خانة الملاك التى سكنوه فيها.
صفاته :لا يخالف شىء ورد فى نصوص دين قومه سواء أكان صحيحا أم خاطئا.
يكره النقاش مع الأكثر خبرة ودراية منه.
يعتقد أنه أبو العريف.
من الممكن أن يدافع عن حديث لا سند له بمجرد أن يكذب عليه أحدهم ويقول له عن فلان ابن فلان أن النبى قال كذا وكذا.
ببساطة أكثر ..لماذا يدافع؟
لأن المجتمع لو راجع نفسه سيسقطه درجة أو درجتين وهو يكره ألا يكون ملاكا.
2-النمطى
ده الأكاديمى هاوى التصنيف واللى بيفتكر نفسه الحكم والفيصل فى معضلات وقضايا العصر
ده اللى دايما يشغل نفسه بك ويحاول يوجهك ويقولك كده صح وكده غلط على الرغم من عدم توافر المعلومات الكاملة عن حياتك عنده بس هو كده
حاول تريحه وتقوله أيوه ماشى ولولا نصايحك مكنتش هعرف أروح ولا آجى لأن دى الطريقة الوحيدة اللى تخليه يحل عنك
ده اللى بياخد من ورا الأنانى ويرص فى خلقتك
هو مش مبدع فبيضطر ينقل من الأنانى اللى قد يكون أبدع فى حيله الدفاعي قبل كده لأنه زى ماقلنا بيدافع عنه نفسه وعن مكانته ووضعه الاجتماعى فى الأصل
بيحتد فى النصيحة كل ماوضع ضحيته كان أسوء ماديا واجتماعيا يعنى مثلا تلاقيه يقبل لفظ قبيح من باسم يوسف عشان مستحمى ولابس بدلة ويقول عليه إبداع ويسقفله كمان
بينما يقوم عليك الدنيا ومايقعدهاش عشان انت قلت نفس اللفظ بتاع باسم عشان انت تبدو هفية أو مترنح اقتصاديا واجتماعيا
يقدس كلام الكتب
قديما كانت جماهير الأهلى تقدس الكلمة المطبوعة فى صفحة الرياضة بالجرائد القومية والخاصة
هو غالبا بيكون أهلاوى برضه بحكم انتمائه للأغلبية دايما
3-الحرامى
وهذا يرى ضرورة ترك الحبل على الغالب لصراع الأقوياء حيث يبقى من يستطيع البقاء ويذهب من يعجز عن السرقة أو القتل
لسانه ينقط العسل والابتسامة لا تفارق شفاهه وبيرى الدنيا جميلة له فقط ولأمثاله
يسخر هذا الصنف من المثاليين الأنانيين والنمطيين فى خدمته
المكسب والتجارة هنما زينة الحياة الدنيا بالنسبة له ولو كان هذا على رقاب الآخرين.
مؤثر ويستطيع توجيه الجماهير والإمساك بدفة الحكومات والمزاج العام بل والدعوة والدفع للحروب
حرب العراق وشركات البترول مثلا واضحا
راحوا يحاربوا عشان خاطر الإنسان العراقى المطحون طبعا وعشان يدوه ديمفقراطية
على رأى إبراهيم عيسى..أمريكا مابتنامش غير لما تطمن ع الديمقراطية الأول.
4-المتفلسف
هذا الذى يدور ويلف حول لب المشكلة وحين يعجز عن الدخول يلجأ لشيطان التجريد
التجريد من خطايا البشر الكبرى
يكتبلك كلمتين مكعبرين ويقولك الأدب من أجل الأدب
كإننا مش احنا اللى أنتجنا الأدب والفن والثقافة !
ونفى صلة الإنسان بالقيمة بيسطخحها حتى لى تم التعبير عنها بكلام حلو فهو فى النهاية طبل أجوف
ونفى صلة الانسان بالقيمة بيخرجها بره الصراع أو بيلهى الناس عن خوازيق يعدها لهم الحرامية ويقننها النمطيون ويدافع عنها بضراوة الأنانيون

لسه هناك أنواع تانية ولكن الخلاصة الثورات الاجتماعية لازم تستأصل الأشكال دى من جذورها ولا تبقى ملائكة أو حكام أو حد بضان أو حرامية

ليست هناك تعليقات: