الخميس، 9 يناير، 2014

من يقف فى وجه نشر وعى الفقر فى مصر؟



من يقف فى وجه نشر وعى الفقر بمصر:
1-الدين ورجاله 
إن شئنا تحرى الدقة سنجد رجلا أو رجلين أو قلة قليلة تُعد على الأصابع تخرج عن النصوص المُقدسة وتُدلى بآراء فى صالح الفقراء ,فليكن حديثنا إذن عن الأغلبية الساحقة من رجال الدين.
فى بلدنا رجل يرتدى اللباس الواسع الأبيض ويطلق لحيته ويظهر كثيرا فى التلفزيون وفى الجلسات العرفية وفى المناسبات الحزينة والسعيدة-تظنه مقررا على المواطن المصرى-اسمه محمد حسان
نختاره هنا نموذجا للبقية 
الرجل دائم التوبيخ واللوم والتقريع ويدعونا دائما لحمد الله على نعمه فقد خلق الله لك جهازا هضميا سليما بينما هناك من لايهضم بسهولة وقيض لك جهازا تناسليا معافى وهناك من لا يستطيع مضاجعة نملة وجعل لك كلية تغسل الدم كذا مرة فى اليوم بدون مقابل وهناك من يغسلها ويتعذب بدنيا ونفسيا وماليا .
إذن فاحمد ربنا وإلا ...
هذا النهج انتهجه المتشبهون بحسان من المشايخ والمريدون فتراهم فى كل واد يهيمون يعايروا هذا و يقطعوا فروة هذا كأنهم يدفعون من جيب السيد الوالد.!
يحكى الشيخ ويردد الأتباع عن رجل ثرى مقتدر وقادر ألم به مرض أقعده عن الحياة وما فيها وصار يشتهى لو يبادل مئات الملايين من أمواله مقابل أن يستطيع الهرش بيديه..أبقى تعالى وأنا أهرشلك.
وعلى فكرة الأغنياء لا يمرضون من قريب لأنهم لا يشربون مياها ملوثة أو يأكلون خبز القمح المسرطن أو يفترسهم البرد والجوع ويسنامون ملء أعينهم ويفرحون ويضحكون علينا ليل نهار.
عرض سار حتى أتحلل:الثرى الذى يريسد أن يستبدل جزء من ثروته بجزء من راحة بالى ودماغى الفارغة يتفضل يراسلنى وسأعطيه عنوان السكن ورقم الهاتف.
عقب حظر جماعة الإخوان المسلمين والجمعيات التابعة لها طلع لنا أحد "خراف" الرب ويُدعى الأنبا بولا بعرض جديد مفاده أن أبواب الكنيسة مفتوحة للفقراء والمساكين عوضا عن الجمعيات إياها.
عرض تسول بالمختصر المفيد يعنى.
هؤلاء الخبثاء يريدوننا شحاذين دائما ,يتمنون لو ندور فى دوائر العطايا والصدقات المفرغة بقية أعمارنا ,نحن لا نريد صدقة ..نحن نريد عمل وحق ,لن نتسول أبسط حقوقنا أيها البلهاء.

2-الجمعيات الخيرية

مرحبا بكم فى ملتقى شياطين الدين وشياطين الرأسمالية وعته الشباب.
هل لديك وقت فراغ كافى؟
تعال عندنا وتبرع بوقتك ومجهودك لصالح الغلابة الشحاذين.
جمعيتنا فى بلد يكدس فيه طبال مثل أحمد عز ثروة تناهز الستين مليار جنيه خلال عشر سنوات ثم يتبرع بطن حديد لمشروع وهمى اسمه "ابنى بيتك".
جمعيتنا تكسر عين الحكومة بتبرعات رجال الأعمال المساهمين فيها.
جمعيتنا تدرك تماما أنها بيت دعارة ونصب فلو دفع رجال الأعمال منذ البداية حقوق العمال وحق الدولة لما كان لها وجود من الأصل.
ما الفائدة من تكديس ثروات البلد بأكمله فى يد حفنة من اللصوص ثم انتظار تبرعاتهم فى النهاية؟!

3-الدولة القمعية التى تغير جلدها دون تغيير سياساتها

الدولة التى تقمعنا هى نفسها التى ترتعش عند أقدام النصابين بحجة تشجيه الاستثمار ومنع هروب المستثمرين.
السؤال هنا هو "و إلى أين سيذهبون؟"
هو فيه أضعف من الدوة المصرية حاليا؟..مصر بقت ركوبة وملطشة للى يسوى واللى مايسواش.
الدولة تضع جميع إمكانياتها دائما فى خدمة "تدوير العجلة",خلى العجلة تدور .زألا تدور هذه العجلة إلا على الغلبان؟!
كم عدد الانتخابات والاستفتاءات التى أجرتها الدولة وروجت لها خلال الثلاث سنوات الماضية ؟
أجب عن السؤال السابق ثم انظر للسؤال القادم.
كم إجراءا اتخذته الدولة لتحسين حالة الفقراء؟
ولا إجراء
ولا ريحة إجراء

4-العادات والتقاليد
"العين ما تعلاش عن الحاجب"
الثورة الاجتماعية التى تحمل فى ريحها معاول تحطيم مثل هذه القيم والعادات البالية هى الطريق الوحيد للخلاص .
احنا اكتر ناس عملوا ثورات وفشلت
الثورة العرابية وفشلت
ثورة 52 وانتهت تماما بموت عبد الناصر
ثورة يناير وركبها كائنات ظالمة ظلامية 
الثورة بتفشل لان ملهاش ارضية فكرية توعوية هادمة لكل القيم والعادات والتقاليد والقوانين البالية المُبلية وعليه يجب ان يكون لدينا جيش من المفكرين الشجعان بس لا مؤاخذة معظم مثقفينا خو....جات.
لنا فى حكايات الخو....جات وقفات لاحقة.

ليست هناك تعليقات: