الاثنين، 11 أغسطس، 2014

السمسمية-فرقة قصر ثقافة بورسعيد


قال لى الفتى أنه وقع فخ الشيطنة التى أريته فرأيت أن أصحح خطئى وأبحث عنها كى أوفق رأسين فى الفن وسألت عنها صديق بورسعيدى على الفيس بوك .
اتضح أنها عضوة فى فرقة قصر ثقافة بورسعيد وأنها لا تعرض غير مرتين فى السنة وأن المرتين قد آلوا للصفر بعد الثورة وأن الدولة لا تدعم والفرقة قد توقفت.
الدولة التى لا ترحم ولا تخلى رخمة ربنا تنزل.

للأسف الشديد فرقة قصر ثقافة بورسعيد مبتشتغلش كتير لإنها بالنسبة للدولة دول شوية موظفين بياخدوا مرتبات لا تكفى العيش الحاف و بيشتغلوا فى عيدين عيد النصر و شم النسيم إذا أشتغلوا .. المفترض إنهم جددوا قصر ثقافة بورسعيد .. حيعملوا حفلات ولا لأ لا أعلم الى بيشتغلوا هما فرقة الطنبورة فى كافيتيريا النجمة ببورفؤاد فى عرض إسبوعى و بيعملوا كل شم نسيم حفلة فى شارع نبيل منصور فى حى العرب + خضير بيعمل الألمبيات ودا طقص بورسعيدى .. + حفلة عيد النصر فى نفس المكان لكن السنادى أتلغت بسبب الأحداث

للأسف الشديد جداً السمسمية مُهملة إهمال بشع لدرجة إن العازفين و حفظة أبيات الضمة بقوا يتعدوا على الصوابع .. و أنت حتلاحظ دا فى فرقة الطنبورة .. ثلاثة أرباع أعضاء الفرقة فوق السبعين تقريباً حتى الدراسات الى أتعملت عن ألة السمسمية و الضمة البورسعيدى أُهملت بالكامل كان عملها دكتور فى أكاديمية الفنون أسمه الدكتور محمد شبانة .. حتى هذه اللحظة انا مش عارف أجيبها
لماذا يؤذوننا فى الموسيقى اتى نحبها والتى تعبر عنا؟
لماذا هذا الغباء؟
كل هذا الغباء.
لو كانت السمسمية سلعة تجارية لوجدت آاف الرعاة لكنها روح شعب وحضارة أجيال ومن هنايتوجب وجود الظهير الشعبى ,ظهيرشعبى لمنتوج ومكون ثقافى شعبى .
لو كان لدينا من يففهم فى هذه الدولة لفعلنا العجب بموسيقانا وآلاتنا الشعبية كالسمسمية والربابة والدف وغيرها ,نستطيع أن نصنعسياحة فنية متكاملة مع مالدينا من مزارات مهملة وغير مستغلة .
بصراحة نحن عير جديرين بما لدينا.

ليست هناك تعليقات: