الاثنين، 11 أغسطس، 2014

المُزَيفون

1
طنط_حياة_عبدون
مفيش شك إن جيل كامل قطع الخلف وكره حياته بسبب طنط حياة عبدون..الدمية المفروضة من النظام الحاكم على عقول المواطنين ,العجلة المقدسة المفوضة بالشخ فى عقول المواطنين عمال على بطال,البقرة اللى  فضلت تسمع الكلام لحد ما بقت دكتورة ونائبة فى مجلس الشعب أيام حسنى مبارك
نموذج طنط حياة أبى أن يمر دون تعميم
القنوات الخاصة حذت حذو التلفزيون المصرى وصدرت لنا مذيعات من نفس النوعية أبرزهن مؤخرا  ريهام السهلى
ريهام خريجة جامعة أمريكية بس للوهلة الأولى تشوفها تحس إن بربورها مدلدل وعماله تخنفر وتبرطم بأى كلام عشان تدارى ع الخيبة والفضيحة ,ريهام كانت زى سما المصرى بالظبط ,جلد منفوخ مفرغ من مضمونه الآدمى
مؤخرا طلعت موضة بين المذيعات المصريات ألا وهى إبراز العين الحمرا للضيوف اللى يقدورا يسيطروا عليهم زى #سماعين فى حلقة الإلحاد كده
خلف ريهام فى برنامج 90 دقيقة واحدة اسمها إيمان الحصرى..حاجة كده شبه البلطجية بالظبط وأقصد هنا حاجة غير المظهر ..البلطجة الفكرية أو الردح
طبعا لا مجال لإنكار خالدة الذكر حياة الدرديرى مفجر ثورة 30 -6
غلبانة جدا ..زى مايكون جابوها من تحت الجاموسة ع الشاشة علطول! 
 العناصر النسائية فى التيار الاسلامى المكلفة بالظهور إعلاميا متختلفش كتير ,هما نسخ طبق الأصل بس لابسين حجاب ومابيروحوش الجيم ..عزة الجرف وباكينام الشرقاوى مثلا
بالنسبالى روان الضامن كانت صدمة حضارية من عشر سنين لما اتفرجت ع الجزيرة ومن بعدها بقية المذيعات خلال حرب تموز 2006
لأول مرة كنت أشوف نظرة غير نظرة الخواء اللى بتطل من عين حياة وريهام ,لأول مرة أفهم قيمة المرأة لما تكون على قدر ما من الوعى والثقافة
طبعا الجزيرة والقنوات الإخبارية التانية أثرت على شكل المذيعات فى القنوات المصرية ومع ظهور قناة أون تى فى للنور بدأنا نشوف مذيعات زى العسل
لكن المرض الأصلى ظل كما هو ولم نستأصل شأفته بعد بدليل برنامج اسمه #الستات_مايعرفوش_يكدبوا ..فيه 3 مذيعات أعوووووووذ بالله
اقتلوهن قبل أن تتكاثرن
2
#سما_المصرى
نموذج حى لتقل الدم 
الست مش مؤخرة وصدر ووسط وحاجات حسية بس ,يفترض إنها بنى أدمة ولها شخصيتها وكيانها على خلاف سما المصرى اللى تحس انها عبارة عن جسم منفوخ ومتعرى وخلاص
النموذج ده لايثير أى واحد عاقل على الإطلاق حتى لو قلعت ملط
فيلم dangerous beauty كان فيه أم إيطالية فى مدينة فينسيا بتدى بنتها كورس عهر ..بتعلمها إزاى تبقى عاهرة وتثير الرجال فى إيطاليا
علمتها تمشى إزاى..سما بتمشى زى البهيمة
علمتها ترقص إزاى...سما بترفص زى البقرة
علمتها تقرا وتكون شخصيتها ورأيها المستقل 
لما نساء المدينة تجمعن وقرروا يواجهوها بإنها خطافة رجالة وحثالة وأشياء من هذا القبيل غلبتهم كلهم بقوة حجتها وبمنطقها السليم
لما المحكمة انعقدت وادانتها بتهمة السحر فى النهاية كل رجال المدينة وقفوا جنبها لانها أسرتهم كلهم بحاجة غير الجسم ..دى الحريم اللى يتدافع عنها حتى لو كانت بتشتغل عاهرة
بلدنا مليانة حريم ورجالة لو اتحكم عليهم بالاعدام بكرة الصبح هتلاقى مننا اللى يستخسر يقوم من مكانه يتابع وقائع الإعدام

ليست هناك تعليقات: